أخواني الأعزاء،
أشكركم على تعاطفكم وصلواتكم معي.
في البداية أحب أن أنوه أن أبي متوفٍ منذ 25 عاماً. أعمامي لا يهمهم، بسبب مشاكل عائلية، أن يهتموا بنا، أنا البكر ولدي أخت أصغر مني متزوجة حديثاً، وهو (يوسف) الصغير (آخر العنقود).
أخوالي متوفين بسبب واحد بسبب مرض السرطان، والثاني حادث سيارة (بعد أربعين يوماً على وفاة الأول).
لا يوجد رجال كفاية في العائلة لينهروه أو يحترمهم (فهو لا يحترم نفسه).
ولا يهمه حالياً رأي رفاقه الطيبين فيه: فالكل ابتعد عنه لأنه كذب عليهم في البداية وقال : لا ، أنا لا أحبها، أنا أتسلى فقط.
في الحقيقة أنه يكذب على نفسه، وأحب أن أنوه أن معظم رفاقه من أبناء الكنيسة، يعني أناس ملتزمون، إلاّ هو. (وذلك لأنه يستحي بما هو قادم عليه).
لذلك، ولأنه لا يحترم نفسه، لا يحترم أحداً ولا يولي اي اعتبار حتى للكبار في العائلة، لأنه ببساطة يشمت بماضي كل من يعرفه في العائلة وغير العائلة معتبراً نفسه عندما يشمت، أنه منزه عن كل خطأ، يعني إذا ذكّــره أحد : كنت تعمل كذا وكذاى انتبه على حالك، ما بيسوى هينك، فيقول له يوسف: شوف حالك أنت كذا وكذا منك أحسن مني. وصار عنده لهجة جديدة في التهجّــم على كل من يهاجم معتقده الآتي : عبارة "العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم".
يعني ذات مرة أوقظته أمي لكي يذهب ويحضر لها دواءً لأنها كانت جد مريضة: فقال لها: يلعن ملكوتك (سامحوني فهذا ما قاله).
لا أقول أنني قديسة أو لم أخطأ أبداً، كل إنسان له أخطاؤه، وكل إنسان له ذنوبه، ولكن يوسف لا يعترف بأن التوبة تجعل من الإنسان شخصاً يغيّــر من منحى طريقه إلى الأفضل، إلى الرب. ويوسف للأسف يعتبر التوبة تمثيلاً وطريقاً ليسهّـــل الشخص جذب الناس إليه من جديد وإبعاد الأفكار البشعة المتخذة عنه سابقاً.
أتمنى أنه يعي ما يفعل، فعلاً أنه يوماً بعد يوم يجلب البؤس أكثر فأكثر لأمي.
وأنا من منطلقي الشخصي، أقدم هذا الصيام الميلادي على نيته.
صلواتكم إخوتي.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات