أختى رولا
انا بالفعل متألمة مما يحدث لأخوكِ لأنه ان تألم عضو من أعضاء جسد المسيح فكل الأعضاء تتألم معه ، لكن أحب أن أقولكِ أن الرب دائماً عند للموت مخارج و من أجل إيمانك و صلاتك من أجه سيتدخل الرب عاجلاً أم آجلاً ....فقط تمسكى بوعد الرب أن كل ما نطلبه فى الصلاة مؤمنين نناله فكم و كم اذا كان الطلب من أجل خلاص نفس غالية عتد الرب و قد مات من أجلها؟

تعرفت على سيدة تعمل بالبطريركية عندنا ( و أقصد بعندنا بطريركية الأقباط الأرثوذكس) فى مكتب حالات الارتداد (حيث يحتفظون بملفات كل المرتدين و من يريدون العودة الى المسيحية و خلافه) و سألتها عن مدى صعوبة هذا العمل فقالت لى" فى البداية كان الموضوع صعبو كنت لا أستطيع النوم بسبب حزنى على كل هؤلاء المرتدين و لكن بعد فترة اكتشفت ان 99% منهم يعودون للمسيحية حتى لو طال الزمن ، فمثلاً رجل عمره 65 سنة أتى من أسبوع لعمل طلب عودة بعد أن أنكر المسيح مدة 25 سنة كون فيها أسرة غير مسيحسة و أولاده غير مسيحيين...."
طبعاً نحن نصلى ألا تصل الأمور لهذه الدرجة مع أخوكِ و لكن حتى على أسوأ الظروف فالرب دائماً يعمل و لا يشاء موت الخاطىء مثلما يرجع و يحيا ....

كونى انتِ كما كانت القديسة مونيكا للقديس أغسطينوس ...و الرب سوف يستجيب لصلاتك
"يستجيب لك الرب فى يوم شدتك ، ينصرك اسم اله يعقوب، يرسل لك عون من قدسه و من صهيون يعضدك ، يعطيك الرب حسب قلبك و يتمم كل مشورتك......."