[align=justify]
أخي العزيز، سلام ومحبة ربنا يسوع المسيح له كل المجد إلى الأبد. آمين
أولاً: تاريخياً مثبت أن قديسي كنيستنا الأبرار دافعوا عن كلمة الحق بدمائهم، قبل وبعد مجمع خيلقدونية، لأنه وكما يقول بولس الرسول: الكنيسة هي عمود وركيزة للحقيقة. أفيعقل أنهم تقاعسوا ورضخوا لمطالب الإمبراطور في مجمع خيلقدونية لو أنه كان يخالف تعاليم الكتاب المقدس والكنيسة؟!
ثانيأً: أنت تقول أن السيد المسيح إله كامل وإنسان كامل، وهذا هو التعليم الصحيح. ولكن النتيجة هي أن السيد المسيح له مشيئتين وإرادتين: إلهية وإنسانية. ولو كان السيد المسيح له طبيعة واحدة جديدة، لما كان إلهاً ولا كان إنساناً، وهكذا لا يستطيع أن يشفي الإنسان من الخطيئة، لأنه وكما قال الآباء عامة والكبادكيون خاصة عن جسد وإنسانية السيد المسيح: ما لم يُتخذ لم يُشف. فالسيد المسيح أخذ طبيعتنا الإنسانية كاملة كما يقول بولس الرسول ما خلا الخطيئة. ومن الأمور الطبيعية لكمال ناسوت السيد المسيح أن له كان مشيئة وإرادة إنسانية، ولكنها كانت في نفس الوقت خاضعة خضوعاً تاماً وكاملاً للإرادة والمشيئة الإلهية.
صلواتك
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات