أخي أوريفيس

أشكر لطفك وصبرك علي

بالنسبة لأسألتك

يحضرني الآن ذكر الامبراطور بطليموس الأصغر مثلاً, وهو من المصريين (الفراعنة) الذين حكموا روما.
ثم أولاد كليوباترا الأربعة وهم مصريين من جهة أمهم .
أذكر أيضاً أن أكثر من سلالة سورية حكمت الامبراطورية الرومانية, مثل سلالة جوليا دومنا الحمصية.
وأباطرة من أصل عربي كالامبراطور فيليب العربي

حتى القديسين أثاناسيوس وكيرلس فالكنيسة الأرثوذكسية تعتبرهم من الآباء اليونان رغم أنها تعرف أنهم مصريين . ولكن باعتبار كتاباتهم وتعاليمهم التي كتبوها باللغة اليونانية ( لغة العهد الجديد) ولغة الثقافة والعلم في الامبراطورية.

ما أريد قوله أن السياسة و الثقافة الهيلينستية التي نشرها اليونان (وهم من بنوا الاسكندرية, وأنطاكيا ) وتابعها الرومان من بعدهم, كانت تعتبر أن من يحمل المواطنة الرومانية ( من أي من أقاليم الامبراطورية ) له كامل حقوق المواطنة سواء كان سورياً , أو ليبياً, أو مصرياً, أو يونانياً, الخ

لذلك لا أعتقد أنه من المنطق استعمال كلمة الاحتلال الروماني. حتى اليوم نحن نفتخر باسمنا( الروم) مع أننا من أصول عرقية مختلفة ( سوريين , عرب , مصريين, وحتى انكليز أيضاً)

بالنسبة للاستشهادات , أعطيك مثلاً أيضاً .
الإخوة الأقباط دائما يستشهدون بمقولة القديس كيرلس ( طبيعة واحدة متجسدة) و يتناسون الرسالة التي أرسلها بعد ذلك إلى أساقفة أنطاكيا (المسماة رسالة الوحدة) والتي راجع فيها شرحه للعقيدة بعدما توضّح له أنه قد أسيء فهمه.

طاناسي