اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
إذا لم يقبل أحد تعبير أنه من طبيعتين، اللاهوتية والناسوتية، قد تم الاتحاد، أو تعبير طبيعة واحدة للكلمة، كما علّمنا الآباء القديسون: أنه من الطبيعة اللاهوتية والناسوتية حدث إتحاد أقنومى فتكوّن المسيح الواحد (تعليق: شخص واحد وليس طبيعة واحدة وهناك فرق شاسع بينهما)، لكن يسعى، بهذه التعبيرات إلى إدخال طبيعة واحدة أو جوهر واحد للاهوت والناسوت فى المسيح، فليكن محروماً. لأننا حينما نقول أن الإبن الوحيد الكلمة قد اتحد أقنومياً، فنحن بذلك لا نقول أن إختلاطاً قد حدث بين الطبيعتين بعضهما البعض، لكننا نفكر فى أنه بينما كل طبيعة تظل كما هى، فقد اتحد الكلمة بالجسد."
[align=justify]
تعليق: عندما تقولون أن السيد المسيح كان له مشيئة وإرادة واحدة فهذا ينفي القول أن الطبيعة الإنسانية بقيت كما هي، فهناك مشيئة وإرادة إنسانية وهناك مشيئة وإرادة إلهية، ولكن في شخص السيد المسيح كانت المشيئة الإنسانية خاضعة للمشيئة الإلهية. وعليه فأنت أدنت نفسك بنفسك
[/align]