الآن بدأت بالخروج عما يُحتمل..
إن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم..
خدعوك فقالو..
يا عزيزي إن القديسة بوليخارية لم تتزوج وتعيش حياتها كزوجة.. بل كل ما فعلته أنها تزوجت شخص لكي يدير الأمبراطورية.. وكان شرطها أن تبقى عذراء.. أم عندك مشكلة مع السيدة العذراء مريم؟
شفت كيف يا حبيبي أنك مخدوع؟
والآن اسمح لي أن اسوق التالي:
بعض تعاليم سويروس الأنطاكي:
ملاحظة: هذه الأمور أعطاني إياه الأخ ميناس (الله يذكره بالخير)
قبل الإتحاد كان فيه (المسيح) طبيعتين و أقنومين
before Word of God had been united (p. 242) to flesh ensouled with a rational soul, there had been two natures and hypostases of Christ;
أقنوم واحد من الثالوث اتحد بأقنوم واحد من البشر
أيها الأغبياء ذوي الضمائر الغير نقية ، نحن نقصد إنه ليس كل الثالوث اتحد بكل البشر ، بل أقنوم واحد من الثالوث اتحد بأقنوم واحد من البشر فصار طبيعة من طبيعتين و أقنوم من أقنومين
Behold, we have plainly demonstrated how, when we make the statement ‘out of two natures’, we do not understand these natures as substances according to the general signification75 (p. 188) that they hold together many hypostases—in such a way that it be found, according to your wicked humbug, that the holy Trinity was incarnate of the whole of humanity and of the whole human race; but one hypostasis of God the Word which by contemplation alone may be separated, and one hypostasis of flesh rationally ensouled and assembled from the virgin Mother of God, are to be acknowledged without alteration in composition, and that they indeed remained what they were, but not in the particularity of (their) subsistence, as we have declared on many occasions.
الأقنومين متمايزين رغم الإتحاد
And the natures, indeed the hypostases, out of which he is assembled appear no less and without change in the union
وهذا كفر ما بعده كفر... أن نقول أن أقنوم من اقنومين، نسطوريوس، طبيعة من طبيعتين، اوطيخا... صدق الأب الشماس اسبيرو جبور حينما قال كيف استطاعوا أن يوفقوا بين نسطوريوس واوطيخا؟
وهل كان هناك طبيعة وأقنوم بشريين قبل التجسد حتى نقول طبيعة من طبيعتين وأقنوم من أقنومين.. والأجمل أنه هناك تمايز بين الأقانيم!
اسف إن كان الكلام سيبدو للبعض قاسٍ إلا أنها الحقيقة المرّة...
على مبدأ سيرة بتجر سيرة..
وصف تيموثاوس الهر (وهو تلميذ ديسقوروس بطل مجمع افسس 449 وخليفته على بطريركية الكنيسة اللاخلقيدونية في مصر) القديس كيرلس الكبير بمفسد العقيدة إذ قال:
"Cyril... having excellently articulated the wise proclamation of Orthodoxy, showed himself to be fickle and is to be censured for teaching contrary doctrine: after previously proposing that we should speak of one nature of God the Word, he destroyed the dogma that he had formulated and is caught professing two Natures of Christ"
المرجع
[Timothy Ailouros, "Epistles to Kalonymos," Patrologia Graeca, Vol LXXXVI, Col. 276; quoted in The Non Chalcedonian Heretics, p. 13].
http://orthodoxinfo.com/ecumenism/mono_history.aspx
القديس كيرلس بحسب الآباء العظماء في الكنيسة القبطية طلع مفسد للعقائد..
يارب ارحم
أرجو أن تهدئ من روعك
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات