هذا يا أخي هو أبسط خطأ في الموضوع ..اعذرني لن افه مقصدك هل تقصد انهم استخدموا صيغة الجمع وليس المثني رجاء الاجابة
كل كلمة لها معنى .. خصوصا ً في المواضيع اللاهوتية ..
إنما ما هو الطامة الكبرى ... فهو ما قمت بذكره :
أي هل تكلموا عن نقاط الاختلاف ؟؟؟؟؟؟؟؟ ..- هل تم توضيح ما إذا كان المسيح من طبيعتين متحدتين أم من طبيعة مكونة من طبيعتين ؟؟؟؟
2- هل تم توضيح ما إذا كان له إرادة واحدة أي مشيئة واحدة .. أم مشيئتين ؟؟؟؟
3- هل تم توضيح ( و هذا أمر بالغ الأهمية فهو منبت الخلاف ) ما إذا كانت المشيئة تنبع من الشخص أم من الطبيعة ؟؟؟؟
أم أنها اتفاقية ... و السلام بقى .. ؟؟؟![]()
أحيانا ً أشعر أن هذه الاتفاقية جاءت هروبا ً و إسكاتا ً لمن ينادون بالوحدة دون وعي لمكامن الاختلاف .. لأن هؤلاء لا يعرفون سوى : (( نريد توحيد العيد )) أو بأحسن الأحوال : (( نريد الوحدة )) ..
فهذه أحس - في كثير من الأحيان - و كأنها قول :
و نحن نريد الوحدة أيضا ً .. و ها نحن نسعى إليها .. و نعقد اتفاقيات ..
هنا في أنطاكيا .. أكبر الملوّحين و الراكبين على ظهر موضوع الوحدة هو القيادة الكاثوليكية .. بمكر ..
القلة الواعية لما يجري تدرك ذلك ..
أما الأغلبية الساحقة من الناس تمر عليها اللعبة ..
و في هذه الحالة .. هكذا اتفاقية ترضي هؤلاء الناس عن قيادتهم (( الساعية إلى الوحدة )) ..
و لا أعرف إذا كان يوجد ظرف مشابه في الكنيسة القبطية ..
أختصر كلامي :
ماذا قدّمت هذه الاتفاقية ؟؟؟
هل حلت الخلاف الخريستولوجي ؟؟؟؟
أما الموضوع الثاني أخي الحبيب ..
أرجو أن تفيدني أولا ً برأي الكنيسة القبطية ..
المشيئة بماذا ترتبط .. بالشخص أم بالطبيعة ؟؟ و لي عودة بعد ذلك ..
ملاحظة : هذا ليس فخ في جدال .. بل خطوة في نقاش و حوار .. الهدف هو أن أستفيد و إن أعطاني اللـه أفيد ..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات