نهاية المحبة هي محبة الأعداء. لأن محبة الأحباب ليست مجانية أومن أجل الله فقط (الذهب الفم). أما محبة الأعداء فهي أعظم من صنع العجائب لأنه بها نتشبّهُ بالله. وهكذا يتحقق كمالنا. "المرأة صبَّتْ الطيب على قدمي المسيح! بإمكاننا أن نصبّه كل يوم على أقدام الفقراء، إنه فيهم" [7].
هكذا المؤمن الثابت في محبة المسيح، تسري فيه تلك المحبة عينها للآخرين. كما تكون الكرمة كذلك تكون الأغصان، حياة واحدة، وروح واحد، وطاعة واحدة، وفرح واحد، ومحبة واحد
بارك الرب حياتك اخي رواد