اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة athnasi مشاهدة المشاركة

استغربت حديثاً ما جاء في كراسة البابا شنودة : يرفض استعمال عبارة (إله وانسان) ليسوع!!!
إذا كان بولس الرسول استعمل كلمة يسوع الانسان (رو 6-16) فهل هو ملكي أكثر من الملك.

و يتهمنا بالقول بثلاث طبائع!!
ما لم يدركوه من إيماننا هو أن يسوع أخذ طبيعة بشرية لا شخصاً بشرياً.

وبالنسبة لكلام البعض أن إيماننا واحد . ووحدتنا تحصيل حاصل. رغم الاختلافات اللفظية.. أقول لهم

بدون مكسيموس المعترف, ويوحنا الدمشقي, وسمعان اللاهوتي الجديد, ومرقس الأفسسي, وغريغوريوس بالاماس لا تستطيع الأرثوذكسية أن تقيم وحدةً مع أحد.

يقول الأب متى المسكين وصحبه في كتاب ( أثناسيوس الكبير) أن غريغوريوس بالاماس هو غنوسطي آريوسي . ص 382 و 497.

إذا كانوا هكذا يفهمون آخر أعمدة لاهوتنا العظام (الذي نحتفل به في الأحد الثاني من الصوم بعد أحد الأرثوذكسية), فما زلنا نجهل بعضنا بعضاً.

لقد فشلت عبر التاريخ كل محاولات الصلح, ومحاولات القرن العشرين باءت عملياً بالفشل هي الأخرى.

فقد عادوا والسريان إلى التمسك بعباراتهم السابقة, والطعن في خلقيدونيا ,والقديس البابا لاون الكبير, والقديسة الامبراطورة بولخاريا, والدفاع المبطن عن أوطيخا ضد فلافيانوس القسطنطينية, وعن قداسة المجمع 449 وبطله برصوما.

وهذا تنصُّل من بيان البلمند الذي وقعوه في 5/3/1972

فإن سَعَوا إلى تراخينا في التشبّث بخلقيدونيا كما فعلوا دوماً منذ عام 451 فقد خاب فألهم.

لا أرثوذكسية بدون المجمعين 4 و6 ومكسيموس المعترف وبالاماس.


طاناسي
أخي الحبيب بالرب أثناسي
لا تستغرب, هم هكذا

وأؤكد لك نحن الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة, كنيسة الرب يسوع, كنيسة عدم المساومة على حقائق الإيمان, كنيسة بطرس وبولس والذهبي الفم وكيرللس وأثناسيوس ومكسيموس المعترف ومرقس الأفسسي وغريغوريوس بالاماس ونكتاريوس أسقف المدن الخمس...الخ, كنيسة الإيمان الحقيقي

عندما قيل للقديس مكسيموس أن كل الرؤساء الكنسيين ضده قال عبارته الشهيرة: "أنا هي الكنيسة الأرثوذكسية الواحدة المقدسة الرسولية"
وليس المعنى هو شخصياً بل المعنى الإيمان المبني على الصخرة