أخي الحبيب انا قلتُ أنه شبه محروم لأن:اولا كما قلتم ان الاب متي المسكين(شبه) محروم!!
ليس هناك شيئا اسمه شبه محروم اما محروم او غير محروم!!ليس في هذه الاشياء امر وسط!!وهو ليس محروم ولم يحرمه قداسة البابا شنوده الثالث ولا المجمع الاسكندري المقدس....
الأنبا بيشوي قال عنه: الأب متى المسكين مسح بالمسيح الأرض
مجلة الكرازة التي تصدر عن البطريركية جاء فيها فصول للرد على الأب متى المسكين وكتاب العنصرة على الأخص.
كتاب "بدع حديثة" فيه ايضاً تجميعات لما ورد في المجلة المذكورة أعلاه.
تم حرق بعضاً من نسخ كتب الأب متى المسكين للدلالة على أن الكنيسة القبطية ترفضها. (الأمور الثلاثة في الاعلى قرأت الكتاب والمجلة وسمعت التسجيل الذي يتكلم به الانبا بيشوي.. اما هذا الأخير فهو عن صديق)
لم يتم حرمانه لأن هذا يحتاج إلى محاكمة.. ولأنه لا يوجد في الكنيسة القبطية من يستطيع أن يقول للأب متى في وجهه أنت على خطأ فلم يتم العمل بمثل هذا الأمر.
وبعد موته لن يستطيعوا أن يحرموه لأن الشعب لن يسكت عن هكذا امر.. فالاب متى عاش في هذه الحياة طول مدة جلوس البابا شنوده على السدة البطريركية القبطية، فلماذا لم يحاكمه في أثناء حياته؟!
اخي الحبيب اما مقولة، شعب بلا ماضي فهو شعب بلا حاضر ولا مستقبل، فهي مقولة، اغفر لي، يقولها من لا يملكون إلا الوقوف على الأطلال..
نعم جميل ان نفتخر بماضينا.. لكن ليس لدرجة أن نعيش فيه!
بالنسبة لمحاولة جعل الاقباط بيزنطيين.. فاسمح لي هذه المقولة عار على الصحة.. فلا يوجد قومية بيزنطية بل كان هناك امبراطورية بيزنطية تضم فيها الكثير من القوميات والاديان والاعراق..
فنحن إلى بيزنطيين في ليتورجيتنا ولكن قوميتنا لم ولن تتغير.. سوريين أو لبناننين في انتماءنا الوطني.
فالكنيسة الأرثوذكسية هي الكنيسة الوحيدة التي يستطيع ابناءها أن ينتموا إليها ولدولهم دون أن يتعارض هذا الانتماء للكنيسة مع الانتماء للوطن او القومية.
وبالنسبة للكنائس القبطية، السريانية والأرمنية.. هي كنائس لا تتفق على وحدة الإيمان بل تتفق على رفض ايمان خلقيدونية.. فمثلاً الكنيسة الأرمنية تهرطق ساويروس وهذا تجده في محاضر الجلسات ما قبل الرسمية وعلى لسان لاهوتيي الكنيسة الأرمنية. وهذه الجلسات مدونة في كتاب "خلقيدونية يجمع أم يفرّق" ترجمة الأب ميشال نجم:
Council of Chalcedon (Arabic)
أخي الحبيب انطونيوس رجاءً منك أن تجيب على هذا السؤال بكل أمانة.. هل مات المسيح على الصليب بطبيعته الواحدة؟ أم، بإحدى طبيعتيه، بناسوته؟
وأيضاً إن كان للمسيح طبيعة واحدة (لا أقول وحيدة) فكيف نقول بعد هذا ان اللاهوت لم يفارق الناسوت؟ هل بعد ان نقول بوحدة الطبيعة نعود ونقول: أن اللاهوت "الطبيعة الإلهية" لم يفارق الناسوت "الطبيعة البشرية"؟ ألم نعود بهذا للتعليم عن وجود طبيعتين في المسيح وأننا نؤمن، بحسب ما تسلمنا من الرسل، بأنهما اتحدتا (ولم يتوحدا) بغير انفصال ولا انقسام ولا اختلاط ولا تشوش؟
أرجو قبل أن تجيب أن تخرج من عباءتك القبطية ومن ثم تتأمل في سر التجسد.. وبعدها ضع لنا اجابتك بحسب ما تستطيع أن تتأمل به...
صلواتك اخي الحبيب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات