بما أنك أوردت الكثير من النقاط في مشاركتك فلن نتكلم عنها جميعاً بل سنأخذها فقرة فقرة..
والآن دعنا ان ننهي أن "الأب متى المسكين" هو من الاشخاص الذين حاربتهم الكنيسة القبطية ممثلة بالبابا شنوده بطريرك الكنيسة القبطية في كتابه بدع حديثة. والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية في محاضرة القاها في مؤتمر تثبيت العقيدة.
كما أرجو أن تعلم جيداً أن هذه الأمور عرفت عنها من ابناء الكنيسة القبطية أنفسهم! وهذا له مدلول كبير.
كما أني هنا لستُ بصدد الدفاع عن الأب متى المسكين.. لأني لم أقرأ كل ما كتبه.. ولكن نحن الآن بصدد أن تعليم هذا الأب "متى المسكين" لا يتفق والإيمان الذي يعلّمه رؤوساء الكنيسة القبطية اليوم، لدرجة أن يُقال عنه: "هاجم المسيح هجوماً شنيعاً ومسح به الأرض".
فهذا الوصف لا يُقال في من أخطأ اخطاء بسيطة..

هل نحن متفقين؟ لكي ننتقل للنقطة التي تليها.
صلواتك