ربما رأيت الموضوع متأخرا و لكن لي تعقيب......
بالنسبة لتفسير الأب متى المسكين حول أن الكلمة صار جسدا فهو يتكلم عن اعمال بشرية و عن اعمال الهية و الكنيسة القبطية ترفض هذا الشيء, و لكن الغريب أن هناك آباء أقباط يؤمنون بنفس طريقة الأب متى المسكين و منهم القمص زكريا بطرس !!!!! نعم فبالجزء الأول من حلقات أسئلة عن الإيمان عندما قدمه القمص مع المتنصرة ناهد محمود متولي كان يقول بان المسيح كان يقيم المعجزات مثل قيامة الموتى و شفاء المرضى و غيرها من المعجزات بلاهوته (بطبيعته الالهية) و كان يبكي و يجوع و ينام و يتألم بناسوته (بطبيعته البشرية) و عندما سمعت كلامه قلت الأقباط لا يؤمنون بأن لكل طبيعة عملها و انما الطبيعتين واحد ولا يوجد ما يسمى طبيعتين و انما طبيعة واحدة فقط حيث أن الرب يسوع كان يقوم بكل أعماله بطبيعته الواحدة!!! حتى أن القمص زكريا قد أنكر الأسفار القانونية الثانية و قال أنها كتب منحولة أبوكريفية و وضع هذا الكلام في موقعه الشخصي رغم أن الكنيسة القبطية تعترف بهذه الأسفار و بدأ هو بدحض كل سفر و ما أثار استغرابي أنه قال بدحضه سفر يشوع بن سيراخ أن هذا السفر غير صحيح لانه يتكلم عن تناسخ الأرواح رغم أنه لم يستشهد باي اية و رغم أني قرات هذا السفر عدة مرات الا أني لم أرى شيئا من هذا القبيل فهذا الراي فقط هو عند البروتوستانت و أستغرب كيف أن قمص قبطي يقول مثل هذا القول و لكن هذا ليس موضوعنا و لكني طرحته من جانب وجود خلافات عقائدية حتى لدى بعض الكهنة عن فكر كنيستهم.
و أنا لي سؤال بالواقع كون ان المسيح هو طبيعة واحدة كما يؤمن اخوتنا الأقباط فهل هو كائن وسطي ما بين الإله و الإنسان أم ماذا ؟ اتمنى أن لا يرد علي أحد و يقول هو انسان تام و اله تام و يقول لي طبيعة واحدة !! فهذه مجرد فلسفة فأنا شخصيا أؤمن بكوني طبيعة واحدة لأني انسان كامل, و لكن الرب يسوع المسيح كان انسانا تاما و الها تاما اذا هناك طبيعة بشرية (ناسوت) و طبيعة الهية (لاهوت).
و قبل بضعة أيام كنت اتكلم مع اخ انجيلي (ليس اسقفي و انما ناصري) و هو رجل كبير بالعمر و تكلمنا عن موضوع الطبيعة فقال لي الرب يسوع هو طبيعتان الهية و بشرية فقلت له و هذا اختلافنا مع الأقباط و السريان و الأرمن بانهم يؤمنون بطبيعة واحدة فكانت علامات التعجب على وجهه كبيرة جدا حيث كان يعتقد أن الكنيسة الاورثوذكسية و الكنائس الشرقية الاورثوذكسية هي متفقة بالايمان و لكن الكنائس الشرقية استقلت عن الكنيسة الاورثوذكسية, فقلت له لا و انما لا وحدة بيننا للأسف منذ أن انفصلنا في مجمع خلقيدونية الرابع 451م فدهش و قال لي كلمة جوهرية رغم أنه انجيلي ولا أؤمن بكل فكره و انما هو هرطوقي بوجهة نظري قال لا ينفع ان يكون المسيح طبيعة واحدة حيث ان المسيح لا يمكن أن يفدي البشرية الا اذا كان انسانا تاما و دون خطيئة و الها تاما لأن مسرة الرب بيده تنجح و أنا أضيف الى قول هذا الرجل بأن الرب يسوع حين كان على الصليب مات ناسوته فقط و لاهوته لم يموت و حاشا للاهوت الموت, و هذا ما يؤمن به الأخوة الاقباط فكيف يكون له طبيعة واحدة رغم أن طبيعته البشرية قد ماتت على الصليب و طبيعته الإلهية لم يمسسها الموت فهل ما زال هناك طبيعة أم طبيعتان ؟ بالطبع طبيعتان و سامحوني على الاطالة و ربنا يبارك الجميع و لكم مني أرق تحية
صلّوا لأجلي أنا الحقير

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات