إمات الرّب نهلة ورندوش

لابأس.. بل لا يأس بعد اليوم

فهو اليوم الذي جعله الله

لنفرح ونتهلل بقدومه

إلى زريبةٍ في مذودٍ

ولننشد التسابيحَ
للتي جعلَ من أحشائِها
أرحبَ من السموات!

قلتُ:
العريسُ بآتٍ
ألا ملئتنّ المصابيحَ
أُخيّاتي بيسوع؟

أختي رندوش:
ثملتُ حتى أثملتُ الثمالةَ ولا مِن ثَمرِ كرمةٍ
بلْ من قيحِ الذين دنسّوا القدساتَ
التي للقديسينَ.
فالجراحاتُ التي آلمَت الصَمّام الأيمنَ
بأفئدةِ الخرافِ في الشرق
تؤلم الصمّامَ الأيسرَ من ذاتِ الأفئدةِ في الغرب
ولتلكَ:
"بكى يسوعُ"

صَلِّ مَعي أُخيتي
صَلِّ
لنا ربٌّ الصباؤوت
أوصــ+++ــانــــا فـــــ+++ــــي الآعــــــالــ+++ـــــي