[frame="11 98"]
بينما كان تامر يسير في منطقة جبلية انزلقت رجلة فصار يهوي في منحدرخطير ، لكن شجيرة في طريقة أنقذته . أمسك بها وتطلع حوله ليس من طريق يسير فيه . أعلاه منحدر لا يستطيع أن يتسلقه ، ومن أسفل منحدر لعدة ألاف الأمتار . بدأ يصرخ " النجدة ّ! النجدة ! ، لكن أحداً لا يسمع صوته لكي يلقي إليه حبلاً ويسحبه .
صاريصرخ بأعلى صوته يطلب النجدة ، وأخيراً سمع صوتاً رقيقاً يناديه : " تامر . تامر . هل تراني ؟"
- لا من أنت.
- أنا الذي حفظتك كل أيام حياتك .
- أنا فيخطر أنقذني .
- لا تخف إني أراك .
- أين أنت؟
- أنا في كل موضع .
- هل أنت هو الله .
- نعم . الق بنفسك في يدي . اترك الشجرة التي قدمتها لك ،فيداي تحملانك .
- إني لا أرى يديك . أريد حبلاً ، أريد أيادي بشرية تحملني .
توقف تامر عن الحديث مع الله وصار يصرخ : النجدة ! النجدة ! لكن لم يوجد من يسمع نداءه !
يا لغباوتي حتى عندما اسمع صوتك لا أستجيب .
أثق في الأذرع البشرية لا الأذرع الالهية.
[glint]هب لي بروحك القدوس أن أرتمي في حضنك[/glint]
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات