موضوعك رائع حبيبي كوبتيك ليون و الكنيسة الأورثوذكسية تقول بأننا نحتاج الى الايمان و الأعمال و النعمة لنوال الخلاص, فلا خلاص بالايمان لوحده كما يقول البروتوستانت ولا خلاص بالأعمال فقط كما يقول الكاثوليك و إنما نحن بحاجة الى الإيمان و الأعمال كما يقول معلمنا يعقوب الرسول.

وصحيح بأن الذين لم يصلهم ناموس فهم ناموس لأنفسهم و سيحاسبون حسب ناموسهم و لكن أهل حقا بقي من لم تصله بشارة السيد المسيح له المجد ؟ بالطبع لا

رغم أن هناك أناس بالوقت الحالي من الذين يعيشون في بعض الجزر و المناطق لم يسمعوا بالمسيح قط و لكن هل أجدادهم أيضا لم يسمعوا عن البشارة, بالطبع لا !!

و هذا ليس قولي بل قول كاروز الأمم بولس الرسول و إليك الآية : رو 14:10 فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به.وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به.وكيف يسمعون بلا كارز.15 وكيف يكرزون ان لم يرسلوا.كما هو مكتوب ما اجمل اقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات.16 لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا.17 اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله.18 لكنني اقول ألعلهم لم يسمعوا, بلى.الى كل الارض خرج صوتهم والى اقاصي المسكونة اقوالهم.

و من هنا نفهم أن بشارة الانجيل قد وصلت الى كل الأرض و إلى جميع أقاصي المسكونة و قد قبلها البعض بينما رفضها البعض الآخر و من رفضوا البشارة فهؤلاء لم يحرموا هم فقط من خلاص المسيح و إنما قد حرموا أولادهم أيضا من هذا الخلاص فالخطيئة نتائجها موروثة و هذا بالضبط ما حدث مع أبينا آدم عندما وقع بالخطيئة و انفصل عن الله فورثنا نحن سلالته نتائج خطيئته و انفصلنا كذلك عن الله رغم أننا لم نكن نحن من ارتكبنا ذنبه!! و قبل نحو ثلاثة أشهر قام الهنود بقتل نحو أربعين مبشر مسيحي في الهند فهؤلاء لم يخسروا هم فقط المسيح و إنما قد حرموا أيضا اولادهم و سلالتهم من هذا الخلاص و قد تمر أجيال و أجيال و لا يدخل مبشر الى أرض الهند ثانية فهل يعني ذلك أن البشارة لم تصلهم ؟ بالتأكيد لا و لكن وصلتهم و أجدادهم رفضوها و الأبناء تحملوا نتيجة هذا الخطأ !!
فكون أن الانجيل بشارته قد وصلت الى كل المسكونة فكل من رفض هذه البشارة قد ارتكب خطيئة عظيمة و لا خلاص له و ورث نتائج خطيئته أولاده.
ختاما شكرا لك حبيب قلبي كوبتيك و أتمنى أن نقرأ المزيد من مواضيعك و أن نستمتع و لك مني أرق تحية


صلواتك