فسألتُ: "لماذا إذاً تستمر في مسامحتي؟ لماذا تحبني هكذا؟" فأجاب الرب: "لأنّك أنت خليقتي. أنت ابني. أنا لن أتخلّى عنك. عندما تبكي فسأكون حنوناً وأبكي معك. عندما تهتف ابتهاجاً سوف أضحك معك. عندما تكتئب سوف أشجّعك. عندما تسقط سوف أرفعك. عندما تتعب سوف أحملك. سوف أكون معك إلى آخر الأيام وسوف أحبّك إلى الأبد".
يارب ارحمني انا الخاطئة
شكرا سامر بارك الله تعبك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات