اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fadie مشاهدة المشاركة
إعتصر قلبى ألماً حينما قرأت هذه المقالة. كنت متأكداً ان هذا الشعور الذى يصرخ بداخلى "يستحيل ان يُبيد الله كل هؤلاء البشر"، لابد ان يكون صحيحاً! العقل يقول انه صحيح, الكتاب يقول انه صحيح. و لكن قلبى إعتصر، لأن أحدهم علمنا قديماً (ومازال) ان كل من هو غير مسيحى فى جهنم و بئس المصير...



للاسف الكثيرون من المسيحيين اليوم اختاروا هذا المصير بارادتهم لغايات دنيوية ،فلم تعد جهنم مسكن من لم يعرف المسيح فقط،بل اصبحت مسكن من عرف المسيح ولغايات دنيوية فضلها عليه ،هؤلاء هم سكان جهنم وهؤلاء من سيحاسبون اكتر ممن لم يعرف المسيح يوما وللاسف كنائسنا ملأى بهم وهم بثياب حملان ؛اذن اليوم نحن مدعوون الى تغيير هذا الفكر الذي يقول ان جهنم فقط لمن لم يعرف المسيح واستبداله بان جهنم اصبحت اكثر غنى بدخول الكثيرين ممن عرفوا المسيح ونكروه وهؤلاء اغنوا جهنم بدل ان يزيلوها
فبرأيي قبل ان نحلم بأن لا خلاص لغير المسيحيين فلننظر الى انفسنا نحن المسيحيين ونسأل هل نحن مسيحيين حقا وهل نحن من يذكرونهم بانهم مخلَّصين ام نحن ندعي ذلك؟
أما ان ظننا اننا مسيحيون لان دفتر الهوية وما كتب به في خانة الطائفة كافي لذلك
وان ظننا ان مجرد ذهاب المسيحي الى الكنيسة وادعائه بالمشاركة هو كاف لخلاصه نكون ايضا واهمين لأن الكثيرين يذهبون اليها لان البرستيج الاجتماعي يتطلب ذلك لا اكثر
اولا علينا ان ننشر مسيحيتنا من حولنا ونكون منارة لمن حولنا يهتدوا بها من خلال تصرفاتنا وعندها سينجذب الى المسيحيه، والى المسيح الكثير وينالون الخلاص ولكن لنبدأ بانفسنا اولا
فإن رأوا افعالنا وايماننا وما تسلمناه من الآباء والقديسين ورأوا هذا فعلا في تصرفاتنا وفي حياتنا اليومية في الشارع قبل الكنيسة وفي البيت قبل الدير وفي العائلة قبل الرهبنة ساعتها سنجذب الكثيرين الى الخلاص والايمان وساعتها سنكون مستحقين ان نقول اننا سنخلص ولكن ان بقينا كما نحن اليوم جماعة مناظرات وتنظير وبرستيج فلا نحن سنخلص ولا غيرنا سيهتدي والوحيدة التي ستزداد بناء هي جهنم والوحيد الذي سيزيد اتباعه هو ابليس الساكن اليوم في اكثر النفوس
لأننا للاسف من خلال اعمال الكثيرين وعدم درايتهم وتسخير الدين في سبيل غايات شريره، اصبحنا كمن يرمي القدسات للكلاب كي تعيش