[frame="11 85"]
اخي الحبيب
لا يستطيع الشيطان ان يسيطر على أحد إن لم يقبل هذا الأحد التعامل معه .
الشيطان يستحيل أن يجبر أحداً على طاعته . الشيطان جبان . ضعيف أمام من يتحصن بالإيمان .
الشيطان ينصب للإنسان فخاخاً ويتمنى ان يقع فيها الإنسان . الشيطان هو يجمِّل الخطيئة بلون براق وجميل ويوهم الناس أن وراء كل خطيئة لذة كبيرة أو قوة ..إلخ .
(يوسوس الشيطان ويقول : اليس جميلاً أن تحصل على خزنة مليئة بالمال والمجوهرات وتتنعم بها بقية العمر في بزخ وجاه ؟؟؟ وتجيبه الشهوة : طبعاً . يقول الشيطان عندها : إنها سرقة سريعة ولا احد ينتبه قم بها بمجهود قليل وتنعم باقي العمر . ) هكذا يوسوس الشيطان ولا يقودك إليها بيدك ، بل يحرك الشهوة في الإنسان ويغرينا بحلاوتها .
وكذلك بالنسبة للجنس و القتل وكل طاعة للرب.
الشيطان روح ، وحربه معنا روحياً .
ولذا فمن يقول ان الشيطان هو السبب في خطيئتي،
فهذا تعبير غير دقيق لأن الشيطان لم يحملك ويرميك رغماً عنك في المعصية ، لو لم ترغب بذلك .
صحيح الشيطان ينصب لك فخاً . ولكن انت تذهب إليه برجليك.
أما عن رأيي بعبدة الشيطان ، اترك لك الجواب بكل سرور .
أما المقسم في الكنيسة بحسب رأيي : كل مؤمن يتغذى وتنتعش روحه بالجسد والدم الطاهرين ويعيش حقاً إيمانه عن ثقة وثبات ، هو مقسم وطارد لكل روح شرير.
واما الكاهن فهو من اختارته الكنيسة لإعتبارة المخول والأقوى روحياً لهذه المهمة .
ولا تقل لي أن هناك كاهن ربما ضعيف أو كاهن اقوى من كاهن .
هذا كلام غير مقبول . الكاهن الذي لا يستطيغ الإنتصار على الشيطان . هو خادم فاشل لأنه لم يحافظ على الامانة التي اوكلت إليه في المحافظة على خراف المسيح الناطقة .
ويكون الحلقة الضعيفة في جند الرب وبوابة لتسلل لعدو. فالكاهن ليس ( معلم طقوس. عفواً للتعبير ) هوصاحب سلطان و خادم الرب .
أما عن هذا الراهب نيقولاوس الكسندروفيتش موتوفيلوف، الذي اشتهى أن يختبر الحياة مع الشيطان وكيف يمكنه ان يسكن في المؤمن :
قال في نفسه: "هذا لا معنى له! هذا غير ممكن! لَكَم أرغب في أن أرى كيف يجرؤ الشيطان على السكنى فيّ، خصوصاً وأنّي أُساهم القدسات بتواتر!"
أنا اعتقد أنه بمجرد أنه رغب في أن يجرب كيف يسكن الشيطان فيه ، يكون قد قدم دعوة للشيطان ليتملك عليه .
هناك فارق كبير بين ان تقول مع بولس الإلهي : انا استطيع كل شيئ بالمسيح الذي يقويني . وتمضي غير صارف وقتك بالتفكير بالشيطان وقدرته .
وبين ان تقول مع ( مولوتوف) هذا أريد ان ارى كيف يدخل الشيطان ليحل فيَّ . ويكون في هذه الحال قد اخضع نفسة للشيطان ، ليتمم الإختبار .
والشيطان لا يريد أفضل من هكذا عرض أن تقدم له نفسك على طبق من قش .
تعطينا هذه القصة درس تعليمي كبير عن عدم التهاون بملاطفة الشيطان ومجاراته في أعماله والدخول معه في شركة ، لأنه لن يبقي في الإنسان قوة على الخلاص منه ، إن لم ياتي خادم قوي ليسوع المسيح المنتصر ، و(يقسم) ضهر شيطانه إلى قسمين ويرميه خارجاً .
ولكم الحماية ولنا جميعاً بدم ابن الله الذي اشترانا به فلنثبت على درع الإيمان هذا وثقوا أن قوات الجحيم تتحطم عند أطراف ظلالكم على الارض .
بهذا اثق وعليه اسير .
صلواتي لك ولا تنساني بدورك لأني احتاجها من الجميع .
خادمك + الأب بطرس
[/frame]
المفضلات