[align=center]
آية اليوم السبت 6/12/2008
" يا اخوة اذكروا مدبّريكم الذين كلّموكم بكلمة الله. تأمّلوا في عاقبة تصرّفهم واقتدوا بإيمانهم. إن يسوع المسيح هوَ هوَ أمس واليوم وإلى مدى الدهر. لا تنقادوا لتعاليم متنوعة غريبة. فإنه يحسن ان يثبّت القلب بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع الذين تعاطوها. "
عبرانيين 13: 7 - 9
تذكارالقديسين غريغوريوس أسقف أقراغنتينة وأمفيلوخيوس أسقف إيقونية وأيقونيوس
من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو
+ وُلد يسوع من اجل أن يموت. بالحقيقة، وحده فقط ابن الله، من بين كل الكائنات البشرية التي عاشت على الأرض، من دخل العالم من اجل هذا الهدف. أتى ليموت لكي نحيا فيه وبه. والحياة الأبدية التي جلبها إلى العالم هي حاضرة وفاعلة في الذين يستقبلونه، وسوف تظهر بملئها وكمالها بطريقة لا يستطيع أحد أن يشكك بها، أو يتساءل عنها، أو يقاومها، فقط في نهاية الأزمنة. المسيحيون هم الذين يتذكرون حقيقة أن الله قد زار شعبه في شخص ابنه لكي يُصلب ويقوم، ويحتفلون بهذه الحقيقة. وهم أيضاً الذين ينتظرون مجيئه، ويؤمنون بأن كل وعود الله المبرمة بيسوع المسيح وبواسطته سوف تتحقق في الدهر الآتي. لذلك فهم لا ينتظرون شيئاً هنا، ولا يريدون شيئاً هنا. ويعرفون أن ما من شيء سيحصل هنا. فوعد مخلصهم في الدهر هو وعد اضطهاد ومِحَن فقط.
"لنصرخ نحو الابن المولود من الآب قبل الدهور بدون استحالة،
المسيح الاله الذي تجسّد في آخر الازمنة،
من البتول بغير زرعٍ هاتفين،
يا من رفع شأننا قدّوس انت يا رب".
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات