[align=center]
آية اليوم الاحد 7/12/2008

" يا اخوة إن سيرتنا هي في السماوات التي منها ننتظر المخلّص الرب يسوع المسيح. الذي سيغيّر جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بقوة العمل الذي يقدر به ان يخضع لنفسه كل شيء. "
فيلبي 3: 20 - 21

الاحد الثالث عشر من لوقا
وتذكار البارين أكليمس رئيس أساقفة رومه وبطرس رئيس أساقفة الاسكندرية الشهيدين


من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو

+ كإبن الله الوحيد المولود، يسوع المسيح شخص إلهي بطبيعة إلهية من الله ألآب ذاته. وكما تقول الترتيلة صار إنسانا حقيقياً " بالجوهر" بحسب التحديد العقائدي لمجمع خلقدونية (المجمع المسكوني الرابع) إله حق وإنسان حقاً. ما من انفصال أو انقسام أبداً ومن أي نوع بين لاهوته وناسوته. وما من اختلاط بين طبيعتين مختلفتين جذرياً. ولا تغيـّر لأي واحدة منهما مهما كان أساسياً. إنه إلهيّ بطبيعة إلهية كالتي للآب والروح القدس. وهو إنسان بطبيعة أي إنسان عاش وسيعيش على هذه الأرض.

+ إنها لطريقة مدهشة أن نعبـّر عن سبب إرسال الله ابنه الوحيد إلى العالم كإنسان بالقول إنه آتى لكي (يمتعنا بوليمة سيديه) بالاشتراك في (مائدة غير مائته). لقد ظهر الرب على الأرض لكي (يقيم مائدة) في برية هذا العالم لكي يغذينا بالخبز الحيّ الذي ينزل من السماء. خبز الحياة الذي هو المسيح نفسه. لقد أتى ليغذينا بجسده هو ودمه هو.


[/align]