الغنى والفقر واقعان لا يُلغَيان بالكلام والتمنّي والشعارات. المهم أن نبني جسراً بين الغنيّ والفقير، أن يصير الواحد للآخر سبب فرح وشكران لله. إن تَعَلَّم الغنيّ محبّة الفقير تعلّم الفقرَ إلى الله، وإن تعلّم الفقيرُ محبّةَ الغنيّ تعلّم أنّ كل عطيّة صالحة هي منحدرة من العلو من عند أب الأنوار. أليس هذا هو الطريق إلى تآخي الغنيّ والفقير؟

ولكن هل يجوز أن يكون ذلك مبرِّراً لتجنّب الأغنياء وإدانتهم ومعاداتهم ومحاربتهم؟ فقط ضعفاء النفوس يتعلّلون بمثل علل الخطايا هذه. هل الموضوع أن تحمي نفسك من تجربة غنى الأغنياء وحسب؟

شكرا ماري كتير حلو الموضوع ومهم .

يسلمو ايديك ويعطيك العافية والبركة.

صلواتك