[frame="1 85"]

أخي الحبيب رافي أرجو أن لا نقحم اسم الكنيسة في كل موضوع نتناوله عن إنحراف يقع هنا او هناك. فلنستبدلها ب ( بعض الرعايا أو المجموعات الشبابية ) كي لا نعمم التهمة او التقصير الذي يقع في بعض الرعايا.



لأن الكنيسة لم تتبنى هذه الظاهرة كل تعممها . بل الأمر تسلل إلينا من الكنيسة الغربية . ومع الأسف شعبنا البسيط يرى أن ( كل شي فرنجي برنجي) واتمنى على المسؤولين عن مدارس الأحد في سوريا ,واي بلد آخر أو في الرعايا التي تستعمل شخصية ببا نويل أن تقوم بحملة توعية للصغار قبل الكبار وتوضح لهم عن ان هذا المدعو ببا نويل هو يرمز إلى القديس نيقولاوس الذي كان يقوم بتوزيع المساعدات والهدايا على الفقراء والمعوزين في فترة الميلاد.


وان الناس حاولوا التشبه به واخترعوا له هذا الزيّ الذي تعرفونه بلونه الأحمر وهو زي لا يليق بالقديسين لأنه يظهره من انسان قديس إلى شخصية هزلية و عرضة للسخرية . وان يساهموا في تعميم هذه الصورة بين الأطفال والأطفال هم من يقنعوا الأهل . لأن الأهل يرغبون بهذه الشخصية المسلية ليفرحوا بها اطفالهم .


وقد اتخذت الحركة عندنا في جبل لبنان منذُ زمن الغاء هذه الشخصية الهزلية والطلب من الكاهن توزيع الهدايا في الكنيسة على الأطفال . وهذا ما صار مقبولاً وعادياً في رعايانا . وعممنا هذا التعليم على الأهالي جميعاً في عظة مناسبة ووقت موافق وكان مقبولاً . وخصوصاً التشديد على رفض في المغارة و التماثيل . واستبدالها بأيقونة وشمعة نضيؤها ونصلي مع العائلة أمامها . وان 80% اقتنعوا والباقين يعتبروها للزينة .


اشكرك على تعليقك


لك صلواتي وادعيتي لغمرك الرب ببركاته على الدوام .

[/frame]