أنا سمعت أنو القصة بتقول:
أن المجوسي الرابع لم يكمل الطريق وعاد إلى بلاده فارس ليأسه من أن يصلوا إلى المكان المطلوب أي بيت لحم، وبعد عدة أعوام سمع هذا المجوسي عن المسيح وتعاليمه فقرر الذهاب مجددا ليراه ولكنه لم يصل إلا وقت الصلب وشاهد المسيح مصلوبا ..( ما بعرف صدقية الرواية) صلواتك أخي بندلايمون