سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح
الله عجبني الموضوع جداً ، و ذكرني هذا الموضوع بالمزمور الخمسون الذي يقول " أنعم يا رب بمسرتك على صهيون و لتبن أسوار أورشليم ، حينئذ تسر بذبائح البر قرباناً و محرقات و يقربون علة مذابحك العجول ، هللويا ."
فصهين هي نفسي و أسوارها هي المحبة التي يبنيها لي الله ليحصني من أبليس و عندما أحيا فى المحبة أستطيع التناول من جسده و دمه الأقدسين و هو مسرور بي و وقتها أملك مدينتي و أجعلها جنة مختومة لحبيبي و ربي يسوع المسيح .