اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
"الإيمان بمعرفة" هي الصيغة الحقيقيّة للإيمان. الإيمان المسيحيّ ليس تسليماً مبهماً، بل إنّه إيمان يحاكي العقل البشريّ ويجيبه على الحقائق، إنّه بالنهاية "الحقيقة". وهذا لا يلغي أنّ هذا الإيمان وإن كان يخاطب العقل سيذهب إلى ما بعده ولكن به وليس يتجاوزه. يتبادر إلى ذهن كثير من الشباب في سنّ المراهقة وما بعده (سنوات الدراسة الجامعيّة) أسئلة عديدة حول وجود الله والخلق والثالوث والكنيسة...الخ ويظن البعض منهم أحياناً كثيرة أنّ هذه هي مظاهر عدم إيمان أو شيء من الإلحاد! على العكس، إنّ هذه الأسئلة هي طبيعيّة، لا بل ضروريّة، وهي دليل على وجود الإيمان وليس على غيابه. فهذه هي تساؤلات حقانيّة وليست شكوكاً إيمانيّة. إنّها المرحلة التي يطلبُ فيها الإنسانُ تحويلَ إيمانه من الإيمان الفطريّ والموروث دون أسئلة إلى نوعيّة الإيمان "بمعرفة"، الثابت والراسخ والذي اختارته القناعة الشخصيّة، للالتزام به ونشره.
[align=justify]
بارك يا رب سيدنا بولس يازجي واحفظه إلى سنين عديدة. إلى سنين عديدة، إلى سنين عديدة.
شكراً أخي العزيز على هذا النقل، ولكن إسمح لي أن أعلق بالتالي: أنا أعرف أن المواضيع التي تنقلها طويلة، ولكن تصغير الخط لا يصغرها فعلياً. فحبذا لو تكبر لنا الخط قليلاً في المرة القادمة، لكي يتسنى لنا أن نقرأ الكلمات المباركة بوضوح أكثر.
صلواتك
[/align]