إن كان اليأس هو أقوى سلاح للشيطان ليحاربنا به وهذا كلام صدق
وان كان ضعفنا يمشي بنا نحو هذا اليأس
علينا أن نؤمن بأن الله وهو كلي القدرة وهذا حق ,لايريد أن يسلمنا الى يدي الشيطان
"الانسان الأول أقصد آدم الأول عاش في الفردوس الالهية وارتكب الخطيئة التي جزاؤها الموت ولكن محبة الله اللامحدودة بها رتب لنا الله حياة بشرية ملؤها التعب والجهاد لكي نعود بتوبة حقيقية الى مرتبة أكثر علوا من السابق ربما
الله هو أب حنون لا يستحق أن تضعف ثقتنا به
لا على حسب آثامنا صنع معنا ولا على حسب خطايانا جازانا لأنه بمقدار ارتفاع السماء عن الارض قوى الرب رحمته على الذين يتقونه وبمقدار بعد المشرق عن المغرب أبعد عننا سيئاتنا
**
من نور الانجيل الذي يقرأ يوم أحد المصرية مرقس 10: 32- 45
"من أراد أن يصير فيكم أولا فليكن للجميع خادما".إإيمانا منها بكلام الانجيل تقدست مريم المصرية, وتحققت فقط عندما قررت الالتفات ليسوع ربها ولنفسها وعدم النظر الى الآخرين .عملت كما تخبرنا قصتها 40 سنة على تقديس نفسها بالنظر الى يسوع فقط ولم تعتبر نفسها ولا لحظة واحدة أحسن من أحد أو أنها تعرف أو تفهم أكثر من غيرها. رغم أنه كان لها ما يجعلها تعتقد بذلك بعد سنوات البرية.ذوسيما الكاهن الذي أتى لها بالمناولة المقدسة ان يفكر هكذا:أنا الأفضل.لكن القداسة صارت لها وليش له. صار هو شخصية ثانوية في حكاية قداسة مريم المصرية. فلنتعلم جميعا من هذه الأم القديسة.أن نلاحظ تصرفاتنا على ضوء تعاليم الرب ,أن نعمل على تقديس ذواتنا: بخدمة الآخرين ومساعدتهم عند الطلب ومحاولة ارشاد سلوكهم وليس بتقييمهم فقط . أو أن نصلي من أجلهم إن اعتقدنا أنهم أخطأوا لا أن نعظهم أو ننشر أخبارهم أو ننتقدها علنا. الخدمة تعي المحبة أولا والمحبة لا تعرف التكبر. المحبة معناها أن أتواضع وأن أخدم الناس كل الناس كأنهم أحبتي. هذا ما طلبه منا يسوع نفسه,وهذا ما فعله المسيح على الصليب, وهذا ماتعونا الكنيسة لعمله الآن,تمثلا بهذه الأم القديسة.
بشفاعاتها يارب خلصنا
عذرا على الاطالةصلواتكم
أخوكم الصغير الياس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات