يقول أحد الآباء :" يستطيع الله كل شيء إلا أن يجبرنا عاى محبته، لذلك فإن الله رغب في أن يُشارك في حبه فخلق الانسان. لا آلياً بل بشراً وملائكة يملكون القرار الحر، فجازف الله في ذلك لأن مع الحرية دخل احتمال الوقوع في الخطيئة ، ولكن من لا يجازف لا يحب حقاً ". (من كتاب كاليستو وير / الله خالق). من هنا وبعد الصلاة لصحة كاتب المقال ، نقول ان هذه هي نظرة الله للإنسان وبالتالي النظرة المسيحية للإنسان، تجلي عمق محبة الله.