[align=center]إنّ هذه المحن ترسم لنا خطوطَ الأملِ للرجاء بالقيامة، وتجعل المجرّبون بحالٍ أفضل لأنّه "كما يُمحص الذهب بالنار كذلك الرجل المرضي لله يُمتحن بالهوان والذل"
يا بني إن أقبلتَ لخدمة الرب الإله
فاثبت على البر و التقوى
و أعدد نفسك للتجربة
(سيراخ 2 : 1 )
لأن الذي يحبه الرب يؤدبه و كأب بإبن يٌسرُّ به
(أمثال 3 : 12 )
طوبى لرجل ٍ يؤدبه اللـه فلا ترفض تأديب القدير
(أيوب 5 : 17 )
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات