الأحد تكون الكنيسة تقريباً خاوية، وفي العيد لا يوجد مكان للجلوس!!
فلنبحث إذن عن الأسباب .....ما هى من وجهة نظركم ؟ و ما الحل ...لا يكفى الحزن لحال الكنيسة ....أكيد هناك شىء ما يستطيع كل منا عمله ....ما هو ؟؟؟؟؟؟؟؟
Array
الأحد تكون الكنيسة تقريباً خاوية، وفي العيد لا يوجد مكان للجلوس!!
فلنبحث إذن عن الأسباب .....ما هى من وجهة نظركم ؟ و ما الحل ...لا يكفى الحزن لحال الكنيسة ....أكيد هناك شىء ما يستطيع كل منا عمله ....ما هو ؟؟؟؟؟؟؟؟
†††التوقيع†††
[align=center]
عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
[/align]
Array
[align=justify]
أعتقد شخصياً أن أهم سببين كما ألاحظهما في الحياة اليومية هما:
أولاً: إهمال تربية الأهل الروحية لأولادهم، فهم يركزون فقط على الجانب الجسدي والمادي، بعبارة أخرى يزرعون فيهم الهرطقة الآريوسية.
ثانياً: تصرفات ومواقف بعض الآباء الكهنة، التي تعثر الكثيرين من الأشخاص البسطاء. حيث أنهم لا يقدمون المثال الحي لشخص المسيح على الأرض، الذي إئتمنهم على رعيته.
بالنسبة للحلول، فهناك حلول، أقدم منها:
أولاً: أن يهتم الأهل بأبنائهم روحياً كما يهتمون بهم جسدياً، ويزرعون فيهم بذرة الإيمان المستقيم والمحبة والغيرة المقدسة.
ثانياً: أن يبدأ الكهنة في ظل الوضع الراهن بحملة تبشير كاملة للرعايا، فمعظم أبناء الطائفة يمارسون طقوساً صماء لا يعرفون معناها، وخصوصاً الأسرار المقدسة. وأن يعتنوا برعيتهم كراعي لخرافه وليس كأجير على الرعية: إن غاب أحد عن القداس أن يفقدوه، إن مرض أحد أن يزوروه، إن رقد أحد في الرب أن يعزوا أهل بيته...إلخ.
ثالثاً: أن تعقد مؤسسات الكنيسة المختلفة إجتماعات متواترة للفئة المعنية بها مثل: الشبيبة المسيحية الأرثوذكسية وجمعية حاملات الطيب ومدرسة الأحد، والعمل على تغذيتهم والإعتناء بهم في نواحي مختلفة، مع التركيز على النواحي الروحية.
رابعاً: قد نفعل نحن كل ما في وسعنا، ولكن النتيجة النهائية ترجع إلى الشخص نفسه، هل يقبل أم يرفض الكلمة الإلهية، هل يفتح قلبه ويتواضع أمامها أم يتكبر ويتعالى عليها. في هذا نحن بحاجة إلى الصلاة من أجل معونة الرب أن يفتح الآذان والعيون القلبية، والرب له المجد له طرقه العديدة السرية التي يطرق بها قلوب أبنائه.
صلواتك
[/align]
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات