لنا في الشرق كله.. إزدواجية أدبية المقاييس , أو الأعراف والتقاليد البالية المجحفة , نعامل الرجل الفاسق الزاني بالليونة والصفح ( معليش شاب ) يسامح الناس زلّته أما المرأة فلا يغفر لها .والأمثلة اليومية كثيرة لدينا مع الأسف !!؟؟
لقد دان يسوع الخطيئة كليهما للرجل والمرأة على حدّ سواء وغفر للمرأة الخاطئة " من كان منكم بلا خطيئة , فليرجمها بحجر . " ... .. أنا لا أحكم عليك . إذهبي ولا تخطئي بعد الاّن " . يوحنّا – 8 -1 – 11
شكراً لك أبونا العزيز.نحتاج دائماً في كنائسنا الى مثل هذه الكلمات والإرشادات لإنه مهما بلغ مجتمعنا من التقدم الثقافي والفكري فانه لا يستطيع أن يخرج عن شرقيته وتبريره لخطيئة الذكور .
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات