لما حملت مريم ,ذهبت إلى نسيبتها أليصبات العاقرلتخدمها,هذه يا أخوتي حالكم في الحياة,فكالعذارى الحكيمات أضيئوا مصابيحكم الملئ بزيت الروح القدس معرفةً و محبةً، و كأمنا العذراء مريم أحملوا السّيد الطفل بروح الخدمة و الحماسة المريميّة لكل نفس عاقر... فيصيبها ما حل بأليصبات لحظة لقاءها بأم ربّها فيرقص الجنين البشير فرحا بلقاءه ربّه و مخلّصه .
أشكركم جزيل الشكر ,محبة ربنا يسوع المسيح وشركة وحلول الرّوح القدس تكون معكم دوماً و في كل مكان.
أذكروني يا أخوتي في صلاتكم.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات