باركوا .. أبونا الحبيب باسيل ..

أشكركم أولا ً على هذه المقالة ..
إلا أنني لم أشعر إلى الوضوح الذي أبتغيه في هذا الموضوع ..

خصوصا ً أن المقالة فيها مقاطع من الانجيل و لكن ليس فيها شواهد آبائية ..
و تعلمون - أبونا الحبيب - أننا نعوّل على كتابات و أقوال الآباء القديسين لنفهم الانجيل الفهم الأمثل ..


سأذكر ما فهمته من خلال كتابات الآباء عن هذا الموضوع ..

و أرجو من محبتكم أن تصوّبوا لي الأخطاء ..

* * * * * * * * * * * *

الانسان مكوّن من جسد + روح + نفس ..

الجسد : هذا لا خلاف على فهمه ..

الروح : هي القوة الإحيائية التي أعطانا إياها اللـه .. كمثل حين نفخ في آدم ..
لا هيولية .. بانفصالها عن الجسد يحدث ما نسميه الموت ..

النفس : هذه هي التي احترت فيها ..

وجدت أنها الوسيط الذي يربط الروح مع الجسد ..
لا هيولية .. ترافق الروح عند انفصالها ..

أي كأنها (( الروح العاقلة )) أو (( العقل الروحي )) ..

و ذلك لأن فيها خواص الاثنين ..
استندت في هذه الفكرة إلى مثال : قصة الأب أرساني ..
عند انفصال روحه المؤقت عن جسمه .. فإن الإدراك تبع الروح .. و كذلك الذاكرة ..
و لكننا نعلم أن الذي يقوم بالتفكير هو الدماغ .. و دماغ الأب أرساني كان مع جسمه الميت ..
و رغم ذلك استمر التفكير و الإرادة و الذارة مرافقين للروح ..

فاستنتجت من ذلك أن الدماغ (جسديا ً ) ليس إلا مقر مؤقت (طالما الانسان حيّ ) لعمل هذه النفس العاقلة اللاهيولية المرتبطة بالروح ..


أرجو الإيضاح ..



صلواتكم