[align=justify]
أخي العزيز سليمان
اسمح لي ببعض التعليق على مداخلتك، وببعض التوضيح على ماقيل سابقاً:
أولاً: أشكرك على نقلك التأمل الرائع، ذا العلاقة بالموضوع المطروح، لقدس الأب الإشمندريت توما بيطار، الذي أكن له كل إحترام وتقدير.
ثانياً: في جميع مداخلات هذا الموضوع، لم يقل أحد سوى أن ما يحدث للبشر من أمراض و"عاهات"، هو نتيجة دخول الفساد إلى الطبيعة البشرية، بسبب خطيئة الجدين الأولين. ولكن هذا لا يمنع أن يكون المرض أو "العاهة" بسبب خطيئة شخصية، كما في حالة مريض بيت حسدا، حسب القديس يوحنا السلمي، إذ أن السيد المسيح أوضح ذلك بقوله: "... ها أنت قد برئت، فلا تخطيء أيضاً، لئلا يقول لك أشر" (يوحنا 5: 14).
ثالثاً: كان اليهود يعتقدون أن الأمراض نتيجة خطيئة بالضرورة، قد تكون شخصية أو من سلفه. أما من ناحية سلفه، فالتلاميذ شككوا في ذلك بسؤالهم "هل أخطأ أبواه؟"، ولكننا لا نستطيع أن نقول أنهم عبروا عن شكهم بالخطيئة الشخصية في سؤالهم "هل هذا أخطأ؟"، لأنه ولد هكذا، أي أنه لم تتح له الفرصة حتى يخطيء، لكي يعاقب علي خطيئته. وهنا دار السؤال: في ماذا كان التلاميذ يشككون في هذا السؤال؟ بعبارة أخرى: ما الذي دفع التلاميذ لهذا السؤال؟ سألت أولاُ أخي العزيز ناقل الموضوع، علّي أجد إجابة غير التي سمعتها، ولكنها، ومع إحترامي الشديد لشخص الناقل، ومن وجهة نظري الشخصية، لم تكن كاملة.
[/align]
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات