[align=justify]
الحق، أنا أتبعه، ولا يهمني من هو معي ومن هو ضدي، وبالتالي لا يهمني هل أشرب الكأس أو لا أشربها. قال القديس أنطونيوس الكبير: "سيأتي وقت يجن فيه كل الناس، وإن وجدوا إنساناً عاقلاً فيما بينهم، وبخوه وقالوا عنه أنه مجنون، لأنه لا يوافق هواهم". فالكم لا يعني شيئاً أبداً، قد يكون الحق محفوظ في شخص واحد. مثال بسيط: الكنيسة اليوم تواجه العالم الأرضي في إنتقادات واسعة ولاذعة على أنها رجعية في أفكارها ومبادئها، ولكن الكنيسة هي عمود وركيزة للحقيقة في العالم، مهما كان عدد الذين ضد الكنيسة.
أقتبس قول أحدهم:"السخف المأثور، في أن الخطأ المشهور، خير من الصواب المهجور". فشهرة ظاهرة معينة لا تعني صوابها، وأيضاً لا يعني القبول بها. مثال: اليوم تُكتب اللغة العربية بأحرف لاتينية، وهذا شائع جداً، وربما بعضنا يستخدمه في كتاباته على النت أو ما شابه. ولكن هل هذا صواب؟ طبعاً لا، لأن اللغة هي تعبير عن قوميتنا وهويتنا، وبالتالي يجب أن نتعامل بها وأن نتقنها، إلي جانب ذلك اتقان لغة أو أكثر من لغة أجنبية.
صلواتك
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات