الأعجب من هذا ...
"الله ظهر بالجسد" وبتجسده اصبحت حدقتي عينيّ قادرة الآن ان ترى من لا تستطيع لا السموات بوسعها ولا الأرض وما عليها ولا الكواكب بكبر احجامها ومساراتها ولا النجوم بكثرة اعدادها ولا كل هذه مجتمعه ... ان تحده

فــ "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"

في الحياة الأُخرى سوف نرى المسيح ملتحفاً بالمجد الإلهي، وعندها فرؤيا الله سوف تصير وجهاً
لوجه. لأن الله صار إنساناً، ولذا سوف نراه في (عبر) طبيعة المسيح البشرية (يوحنا الذهبي الفم

آمين آمين آمين
ما اعظم تجسدك.. وقيامتك يارب

بالحقيقة هكذا

ابونا مشكور على الموضوع

ميلاد مجيد