وتعقيبك عليها بالتالي:فهذا يعني أن الله لم ينتهي من أعماله الخالقة
يبدوالحقيقة بالنسبة لعمل الله فالله فعلا ما استراح وإلأا لكان الله بيتعب متل ماقال السيد (( أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل )) وبالتالي الرب لهلق بعدو عم يشتغل وبالنسبة للخطيئة الأصلية فأنا ما بآمن فيها متل ما قلت ...أنو حصل معك لبس
بين العمل والخلق
![]()
فالنص لا يقول بأن الله توقف عن العمل بل توقف عن الأعمال الخالقة (أي عن الخلق) وعلى هذا نفهم ما جاء في التكوين بأن الله استرح في اليوم السابع أي كفى عن الخلق وبالفعل الله مايزال يعمل إلى الآن والروح القدس يعمل دائماً وأبداً في الكنيسة...
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


أنو حصل معك لبس
بين العمل والخلق
رد مع اقتباس
المفضلات