[frame="13 98"]
استفسارات
طرحها عليَّ احد الإخوة
فاختصرت بالإجابة بما يلي :
س- هل تتحمل الكنيسة مسؤولية فشل الزواج؟
ج - لاتتحمّل الكنيسة تبعات الزواجات الفاشلة . وكأنها هي من تجمع بين الزوجين وتحبب الواحد بالآخر وانها هيسبب زواجهما وتتستر على عيوبهما والغش الذي قد يخفيه احد الطرفين ، كحب مصلحة وماشابه.
فلا ذنب للكنيسة إذا تقدم إليها شاب وفتاة طالبين مباركة زواجهما ،وكان في نية احدهما غش أو يضمر الإسائة للآخر .
دور الكنيسة أن ترشدهما إلى المعاني السامية للزواج وإهمية الإيمان والعلاقة مع الرب ليعطي هذا الزواج السعادة والعمر المديد .
والعائلة تقوم على ثلاثة اطراف هم أولاً : الله والزوج والزوجة .
وأي خلل في العلاقة مع الطرف الأول أي الله فسوف يتسبب في تهديد هذا الزواج بخطر السقوط ، إن لم نعود إلى الله ويكون هو المرجع الأول في تحديد طريقة علاقة الزوج والمرأة .
س- كيف استطيع الزواج بفتاة من دين آخر او خطيفة
ج - الحل بأن تعتنق البنت الدين المسيحي وهذه مشكلتها وليست مشكلة الكنيسة . ونحن لا نعمدها لمجرد أن المعمودية حلّ لنسهل زواجها من مسيحي . لا ابرشيتنا ترفض طلباً كهذا والخطيفة ممنوعة قبل الخضوع لدورة الإرشاد للزواج التي بدأت بها ابرشيتنا .
فالغير مسيحية يخضعها الاسقف لدورات تعليمية للإيمان المسيحي بإشراف كاهن تعينه المطرانية وقد يأخذ الأمر عدة اشهر لحين تاكد الكاهن من جدية المتقدمة للمعمودية . ولسماح الاسقف بذلك.
س- كيف اختار زوجي/زوجتي ؟
ج - الحل بطاعة إيمانك وكنيستك وان تلتزم تعاليمها وان تبحث عن البنت/الرجل التي تشاركك سعيكَ في تقديس حياتك معالرب . وأما عندما تختارها من خارج بيئتك المسيحية فسوف تتحمل تبعات هذا الإنحراف عن الطريق السليم لمسيرة حياتك المسيحية . فالمنطق يقول أن على الإنسان ان يبحث عن شريكة حياته التي يراها تناسب المخطط الذي يحلم بتحقيقه على مدى العمر . فمن تختارها انت/انتِ ، لاتتحمل الكنيسة أي مسؤولية تنتج عن قرارك المخالف لرؤيتها وفكرها للحياة القويمة .
س- كيف تتأكد الكنيسة من نيات المقبلين على الزواج؟
ج - في حالات خصوصية او عامة النتيجة والحل واحد هو العمل بحسب قانون الكنيسة . فإن كان حب صادق أو يخفي غشاً ما ، فالكنيسة لا تعلم خفايا القلوب . والغشاش يتحمل تبعات تصرفة وسوء نيته .
فأنت تحب من تحب، هذا شأن كل واحد . أما المسيحي الملتزم بكنيسته والمطيع لإرث آبائه ، فإنه لا يقع بمثل هذه الدروب الوعرة . وإن سقط فيها فإنه ينهض بمساعدة ابوه الروحي ومرشده إلى المسيح .فمن اقدم على الزواج بنية المصلحة ، هو من يتحمل تبعاتها .
فقد حصل معي قبل 5 سنوات ،أن تقدم شاب وفتاة لطلب موعد لإكليل . وبعد جلستين تحضيريتين كإرشاد للزواج . تبين لي أنهما لا يناسب أحدهما الآخر لا فكرياً ولا اجتماعياً ولا منطقياً . وقد اعلنت رأيي صراحة لكل منهما على حِدى . فكان جواب كل منهما أنا مقتنع بما اقدم عليه ونحن متفاهمان على كل شيئ ).
بعد هذا لا يمكنني أن امنعهما أو اكذبهما على ما يصرحان به عن مدى الحب الذي يجمعهما . وبعد مراجعة سيدنا راعي الأبرشية قال : الذي فعلته هو ما يمكننا فعله من ارشاد وتنبيه ولايمكننا منع زواج احد يعلن حبه للآخر . والكنيسة تبارك هذا الإعلان وتعطي البركة وترفعهما بصلواتها ليهديهما الرب لما فيه رضاه ويحقق لهما السعادة والبركة . والله في النهاية يحاسبهما على مخالفتهما هذا الوعد الذي أعلناه أمام المذبح .
ايضا هناك زيجات كانت بكل المقاييس تامة ولا عيب ظاهر فيها ولا مخفي على كل منهما . ومع هذا بعد الزواج يتغير الحال . فانه يمكن أن يكون الاشخاص مؤمنين وصادقين ولكن بعد الزواج يحصل احياناً ان يصلوا الى الطلاق ويتم لهم ذلك لألف سبب وسبب حدث بعد الزواج .
واقول لو علم الكاهن أن احد الطرفين مغلوباً على امره ومرغماً على هذا الزواج ، فمن حقه أن يمنع هذا الإكليل لانه لا يستوفي شرط القبول الطرفين بهذا الزواج بحرية .
س- ماذا يحدث اذا تزوج رجل من فتاة بدافع الشهوة؟ هل هذا زنى؟
ج - لو تزوج شاب شهواني بفتاة اشتهاها لجمالها وجسدها فهل نسمي هذا زنا ؟ الجواب : لا مادام ارتبط بها بسر الزواج .
وهنا اسأل لو ان هذا الشهواني تابع حياته مع عروسته بحب واخلاص وتفاني . فهل سيدينه الله على خطيئة الشهوة ؟؟؟ كلا طبعاً . فكما يسامح الرب عن ذنوبنا وخطايانا وجرمنا ، فكم بالحري أن يسامح شاباً اشتهى فتاة فتزوجها وعاش معها باقي العمر بسلام ؟؟؟ أو في أي حالة افتراضية كما ورد أعلاه فإن عاش الزوجان في حب ووفاق وتفاني وصدق في طاعة الله ، فلا ادانة تقع عليهما لشهوة سبقت زواجهما أو وقعا فيها لغاية أو مصلحة عبرت . قال الرب عن المرأة الخاطئة : لو 7: 47 ( لقد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً .)
ولأبناء الكنيسة من شبان وشابات أقول أحبوا بقدر ما يمكنكم ان تحبوا ,
ففي المسيح لكم حرية أبناء الله ، ولكن لاتخرجوا عن طاعة الكنيسة امكم التي تغارعلى مصلحتكم الأخيرة وهي الوصول إلى الحياة الأبدية . وعندما نطالب الكنيسة بشيئ أوامرٍ ما ، علينا ان نعرف أولاً فكرها ونظرتها لطريقة حياتنا بالكلية ، وما ترجوهلنا من البلوغ إلى الحياة والأبدية . وهذا يتم عن طريق عيش حياة مسيحية قويمة . ولايمكننا ان نطالب الكنيسة بالتدخل بالزواج مثلاً ، أو لحل المشاكل التي نختلقها فيحياتنا ، ونرفض طاعتها وارشادها لنا لتجنب الوقوع في هذه المهالك والخطايا ونرفض تدخلها في بقية نواحي حياتنا ، من روحية وحياة عملية معاشة يومياً . كمن يريد من الدولة أم تقدم له كل المطالب الحياتية ، ولكنه لا يريد أن يلتزم بدفع الضرائب ويخرج لينادي : أين حقوقي !!!؟
س- هل تفكير الزوج بزوجته بغيابها يعتبر زنى - هل هذا الفكرصحيح ام خاطئ؟
ج - هذا السؤال قد يكون سائله من خلفية غير مسيحية أو منقول عن فكر غير مسيحي . أن تفكر الزوجة بزوجها أو بالعكس ، حلال ولا ملامة على أحد منهما أبداً .
وهل صار الشوق حرام!! أوإشتهاء الزوجين لبعضهما حرام ؟ !! .
وهل حرام على الزوجة أن تحلم بإنتظار وصول زوجها وعناقهِ حرام ؟!!
وإلا لكان يحرم ان يحادث الزوج زوجته على الهاتف خوفاً من كلامالغراميات الذي قد يتسبب في إثارتهما !!!!
وعندها يمكن أن نطالب بإلغاء الخيال والشوق والهيام والحب بين الأزواج !!!
=================
سلام الرب ونعمته تغمر حياتكم وتقودكم لمعرفة كلمته وحنانه وان يهبنا طاعة وصاياه التي تحفظنا سالمين من كل سقطة وضرر .
وأن يوقظ فينا الغيرة على ميراثنا الأبدي وان نلبس المسيح حياتنا ، وأن نعمل بحسب فكره ، ويبعدنا عن افكارالعالم الشريرة لنصرخ مع بولص الرسول المتأله :1 كو 2: 16لست انا احيا ، بل المسيح يحيا فييَّ.
هكذا يارب إجعلني أعمل مشيئتك وما يرضيك لأفوز برضاك وبالحياة معك في الفردوس المرتجى آمين .
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات