وضحت يا ابونا .... و الف شكرارجوا ان اكون اوضحت فكرتي , ولم اترك تشوشاً عند أحدلإهتمامك الدائم
حقا" قامالمسيح قام
Array
وضحت يا ابونا .... و الف شكرارجوا ان اكون اوضحت فكرتي , ولم اترك تشوشاً عند أحدلإهتمامك الدائم
حقا" قامالمسيح قام
†††التوقيع†††
[align=center]
عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
[/align]
Array
{ إفرحوا لا لشهوة نلتموها ، بل افرحوا لشهوة أذللتموها}.
معلومة
[motr]سألني احد الإخوة عن الجنس خارج الزواج وعن الخيانة الزوجية فكتبت له هذا الرد وهو مقتطفات من مجموعة حوارات كانت لي معه : [/motr]![]()
كلمات عن الشهوة :
متى 5 : 26 كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه
الشهوة انواع ، لكل شهوة بداية منها :
الزنا يبدأ بشهوة النظر ، والسرقة بشهوة الإقتناء أو شهوة المال . والكذب بشهوة تبرير الذات، أو تبرير شيئ ما . والقتل يبدأ بشهوة الإنتقام ، او شهوة أخرى تدفع إليه . فمن حارب الشهوات وانتصر عليها فقد انتصر على جميع الخطايا .
وقد قال الرسول الحبيب بولس( اما الشهوات الشبابية فاهرب منها )2 تي 2 : 22 .
الشهوة لا تشبع . إذا ضعف انسان أمام شهوة ، يخدع نفسه ويقول : من الأفضل أن اشبع هذه الشهوة ، حتى اقضي على هذا الإشتياق واستريح . ولكن الشهوة لا تشبع ابداً . وما اجمل قول الرب في (يوحنا 4 : 13 ) من يشرب من هذا الماء يعطش ...) وكلما شرب سيعود ويعطش ولن يرتوي.
كما جاء في سفر الجامعة 1: 8 (العين لا تشبع من النظر والاذن لاتمتلئ من السمع ) .
1 كو 6: 18 اهربوامن الزنى . كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.
متى 5 : 27 - قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن. 28 واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه
يقول المغبوط أغسطينوس: [إن الخطيّة تكمل على ثلاث مراحل : إثارتها ، التلذّذ بها ، ثم إرضائها . ]
فالناموس قد حرّم إرضاء الخطيّة أي تنفيذها، لكن الرب يسوع جاء ليقتلع جذورها بمنع الخطيّة من المرحلة الأولى. إن كانت الخطيّة تبدأ بالإثارة خلال النظرة الشرّيرة، ليتقبّلها الفكر ويتلذذ بها ثم تدخل إلى الإرضاء بالتنفيذ العملي، فإنه يسهل على المؤمن أن يواجهها في مرحلتها الأولى قبل أن يكون لها موضع في الذهن أو لذّة خلال الممارسة للخطأ.
يجب أن نلاحظ أنه لم يقل "من اشتهى امرأة"، بل "من ينظر إلى امرأة ليشتهيها" أي ينظر إليها بهذه النيّة، فهذه النظرة ليست إثارة للذّة الجسديّة بل تنفيذًا لها، لأنه بالرغم من ضبطها فستتم لو سمحت الظروف بذلك.
وعندما قالت الوصية لا تزنِ . كانت تعني أنه لا يحق لأحد الزوجين أن يمارس الجنس مع طرفٍ ثالثٍ ، فهذا يدعى زنا .
لكن الرب أراد للرجل أن يبلغ كمال الوصية الروحي وأن ينتقل من شريعة الناموس ، إلى شريعة الروح وليقول ليس ممارسة الزنا محرمة فقط ، بل ان تشتهي من ليست زوجتك فإنك تقع في الزنى .
هذا ما اتى الرب لأجله بأن يقود البشرية إلى كمالها الإخير . لتستحق الحياة في الفردوس الأبدي. هذه هي شريعة المحبة والخلاص المسيحية ؟
رو 13: 9 لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشتهوان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك.
يو 1: 17 لان الناموس بموسى اعطي . اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا.
فمحبة القريب تحتم عليك ان تحفظ طهارته وان ترشده إلى طاعة المسيح.
والشهوة تنتج خطيئة في بعدها وعمقها .
يع 1: 15… الشهوة اذا حبلت تلد خطية . والخطية اذا كملت تنتج موتا.
لأن من سقط في الزنا يكون قد ارتكب خطيئتين . الاولى خطيئة روحية ، والثانية خطيئة جسدية وهي الأفظع .
1 كو 6: 18 اهربوا من الزنى . كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد . لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.
الوصية العاشرة : تثنية 5 : 21 - خروج 20 : 17 .
لا تشتهي
إمرأة قريبك !!!! ولا تشتهي بيت قريبك ولا حقله ولا عبده ، ولا أمته ، ولا حماره، ولا شيئاً مما لقريبك .
لاحظوا أنه من الملفت أن يتكلم الرب عن المرأة مع حديثه عن البيت والأرض والخادم والخادمة والثور والحمار وأي شيئ؟!!!!
طبعاً بعد فهمنا لفكر الرب ندرك أن لا إهانة فيه للمرأة أبداً بل ملء الكرامة .
عند المقارنة بين المرأة وما ذكره الله في الوصية نجد أن غاية الإشتهاء هي التملُّك واشباع الرغبة عند الإنسان وابينها في هذه التعابير :
أنا اريد هذا البيت لأسكن وافرح.
أنا اريد هذه الأرض لأنها تدر الخيرات عليَّ أنا وتنفعني .
اريد هذا العبد لأُمارس عليه سطوتي . والأمة لتخدمني. ..إلخ. وكذلك تكون الشهوة إلى المرأة، لتلبية شهوة الرجل.
الشهوة تشيّئ المرأة ( تجعلها شيئاً لإسعاد الرجل فقط كباقي الأشياء .) وليس في هذا حب أو تضحية ومساوات في العلاقة مع المرأة .
لهذا قال الرب لا تشتهي . أي لا تكون نظرتك للمرأة نظرة تملّك وحاجة لتلبية حاجتكَ . إنها كائن مماثل لك بالحقوق والواجبات والمرأة ليست للشهوة بل للحب أن تحبها وتصرخ مع آدم الأول ( هذه لحم من لحمي وعظم من عظمي ) وهذا ما يتفوه به العاشق لحبيبته ويقول .( يا قلبي يا عيوني يا عظامي ...إلخ . وعندها يأتي الجنس ترجمة وتتويجاً لهذا الحب المبني على اساس التعهد والإستمرارية مدى الحياة .
الوصية لاتحرم النظر إلى المرأة بالمطلق . ( من نظر إمرأة و اشتهاها في قلبه...) أي لشتهاها أن تكون له جسدياً ليشبع شهوته الجنسية ، فقد زنى . وطبعاً ليس كل من نظر إمرأة فقد اشتهاها .
لم يطلب الرب منا أن نبقي اعيننا مغمضة دائماً لنهرب من رؤية المرأة والوقوع في الشهوة . ولكن يريدنا ان تكون النظرة بحياء . كمن ينظر إلى إحدى محرماته . بأن يكون هو المسيطر على شهواته وأن لا يفلت العنان لمخيلته لتقوده إلى الوقوع في الإشتهاء . هذا ما يطلبه الله.
قد يتساءل البعض
- هل إن نظر إلى فتاة جميلة واشتهاها زوجة له وسعى إلى ذلك ، يسمى هذا زنى ؟
طبعاً لا لأن مقصده الزواج . ونظرته لها من المفترض طبعاً ان تكون ناتجة عن حب. ويشتهي أن يتوجه بزواج منها . فهذا سعي واشتهاء مبارك . مادام يمارس شهوته ضمن الزواج .
واذا كان السعي إلى الزواج لأنه الوسيلة الوحيدة للوصول إلى فتاة ما بهدف إشباع شهوته ،وهو يحمل في فكرة نية التخلي عنها بعد نيل مبتغاه ؟ وهذا نادرالحصول . فيكون هذا زواج غير مكتمل الشروط القانونية لأنه لم يبنى على اساس الحب والإستدامة . ويعتبر هذا غش أوقع به الزوجة . فتعطى كتاب فسخ زواج أوبطلانه . ولا يمكننا ان نسميه زنا . لكن الرب يقول أنه قد جعل امرأته تزني . لأنه سيدفعها إلى الزواج من غيره بعد أن تحصل على كتاب الطلاق . وهذه خطيئة سيدفع عنها حساباً أمام الله . .
أرجو أن أكون قد أجبت عما ترجون أن تعرفوه .
ألستم تعلمون ان اجسادكم هي اعضاء المسيح . أفآخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانية . حاشا.
لانكم قد اشتريتم بثمن . فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله
سراج الجسد هو العين . فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّرا. ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما.
(وللبحث صلة)
خادمكم + الخوري بطرس
Array
[frame="13 98"]
استفسارات
طرحها عليَّ احد الإخوة
فاختصرت بالإجابة بما يلي :
س- هل تتحمل الكنيسة مسؤولية فشل الزواج؟
ج - لاتتحمّل الكنيسة تبعات الزواجات الفاشلة . وكأنها هي من تجمع بين الزوجين وتحبب الواحد بالآخر وانها هيسبب زواجهما وتتستر على عيوبهما والغش الذي قد يخفيه احد الطرفين ، كحب مصلحة وماشابه.
فلا ذنب للكنيسة إذا تقدم إليها شاب وفتاة طالبين مباركة زواجهما ،وكان في نية احدهما غش أو يضمر الإسائة للآخر .
دور الكنيسة أن ترشدهما إلى المعاني السامية للزواج وإهمية الإيمان والعلاقة مع الرب ليعطي هذا الزواج السعادة والعمر المديد .
والعائلة تقوم على ثلاثة اطراف هم أولاً : الله والزوج والزوجة .
وأي خلل في العلاقة مع الطرف الأول أي الله فسوف يتسبب في تهديد هذا الزواج بخطر السقوط ، إن لم نعود إلى الله ويكون هو المرجع الأول في تحديد طريقة علاقة الزوج والمرأة .
س- كيف استطيع الزواج بفتاة من دين آخر او خطيفة
ج - الحل بأن تعتنق البنت الدين المسيحي وهذه مشكلتها وليست مشكلة الكنيسة . ونحن لا نعمدها لمجرد أن المعمودية حلّ لنسهل زواجها من مسيحي . لا ابرشيتنا ترفض طلباً كهذا والخطيفة ممنوعة قبل الخضوع لدورة الإرشاد للزواج التي بدأت بها ابرشيتنا .
فالغير مسيحية يخضعها الاسقف لدورات تعليمية للإيمان المسيحي بإشراف كاهن تعينه المطرانية وقد يأخذ الأمر عدة اشهر لحين تاكد الكاهن من جدية المتقدمة للمعمودية . ولسماح الاسقف بذلك.
س- كيف اختار زوجي/زوجتي ؟
ج - الحل بطاعة إيمانك وكنيستك وان تلتزم تعاليمها وان تبحث عن البنت/الرجل التي تشاركك سعيكَ في تقديس حياتك معالرب . وأما عندما تختارها من خارج بيئتك المسيحية فسوف تتحمل تبعات هذا الإنحراف عن الطريق السليم لمسيرة حياتك المسيحية . فالمنطق يقول أن على الإنسان ان يبحث عن شريكة حياته التي يراها تناسب المخطط الذي يحلم بتحقيقه على مدى العمر . فمن تختارها انت/انتِ ، لاتتحمل الكنيسة أي مسؤولية تنتج عن قرارك المخالف لرؤيتها وفكرها للحياة القويمة .
س- كيف تتأكد الكنيسة من نيات المقبلين على الزواج؟
ج - في حالات خصوصية او عامة النتيجة والحل واحد هو العمل بحسب قانون الكنيسة . فإن كان حب صادق أو يخفي غشاً ما ، فالكنيسة لا تعلم خفايا القلوب . والغشاش يتحمل تبعات تصرفة وسوء نيته .
فأنت تحب من تحب، هذا شأن كل واحد . أما المسيحي الملتزم بكنيسته والمطيع لإرث آبائه ، فإنه لا يقع بمثل هذه الدروب الوعرة . وإن سقط فيها فإنه ينهض بمساعدة ابوه الروحي ومرشده إلى المسيح .فمن اقدم على الزواج بنية المصلحة ، هو من يتحمل تبعاتها .
فقد حصل معي قبل 5 سنوات ،أن تقدم شاب وفتاة لطلب موعد لإكليل . وبعد جلستين تحضيريتين كإرشاد للزواج . تبين لي أنهما لا يناسب أحدهما الآخر لا فكرياً ولا اجتماعياً ولا منطقياً . وقد اعلنت رأيي صراحة لكل منهما على حِدى . فكان جواب كل منهما أنا مقتنع بما اقدم عليه ونحن متفاهمان على كل شيئ ).
بعد هذا لا يمكنني أن امنعهما أو اكذبهما على ما يصرحان به عن مدى الحب الذي يجمعهما . وبعد مراجعة سيدنا راعي الأبرشية قال : الذي فعلته هو ما يمكننا فعله من ارشاد وتنبيه ولايمكننا منع زواج احد يعلن حبه للآخر . والكنيسة تبارك هذا الإعلان وتعطي البركة وترفعهما بصلواتها ليهديهما الرب لما فيه رضاه ويحقق لهما السعادة والبركة . والله في النهاية يحاسبهما على مخالفتهما هذا الوعد الذي أعلناه أمام المذبح .
ايضا هناك زيجات كانت بكل المقاييس تامة ولا عيب ظاهر فيها ولا مخفي على كل منهما . ومع هذا بعد الزواج يتغير الحال . فانه يمكن أن يكون الاشخاص مؤمنين وصادقين ولكن بعد الزواج يحصل احياناً ان يصلوا الى الطلاق ويتم لهم ذلك لألف سبب وسبب حدث بعد الزواج .
واقول لو علم الكاهن أن احد الطرفين مغلوباً على امره ومرغماً على هذا الزواج ، فمن حقه أن يمنع هذا الإكليل لانه لا يستوفي شرط القبول الطرفين بهذا الزواج بحرية .
س- ماذا يحدث اذا تزوج رجل من فتاة بدافع الشهوة؟ هل هذا زنى؟
ج - لو تزوج شاب شهواني بفتاة اشتهاها لجمالها وجسدها فهل نسمي هذا زنا ؟ الجواب : لا مادام ارتبط بها بسر الزواج .
وهنا اسأل لو ان هذا الشهواني تابع حياته مع عروسته بحب واخلاص وتفاني . فهل سيدينه الله على خطيئة الشهوة ؟؟؟ كلا طبعاً . فكما يسامح الرب عن ذنوبنا وخطايانا وجرمنا ، فكم بالحري أن يسامح شاباً اشتهى فتاة فتزوجها وعاش معها باقي العمر بسلام ؟؟؟ أو في أي حالة افتراضية كما ورد أعلاه فإن عاش الزوجان في حب ووفاق وتفاني وصدق في طاعة الله ، فلا ادانة تقع عليهما لشهوة سبقت زواجهما أو وقعا فيها لغاية أو مصلحة عبرت . قال الرب عن المرأة الخاطئة : لو 7: 47 ( لقد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً .)
ولأبناء الكنيسة من شبان وشابات أقول أحبوا بقدر ما يمكنكم ان تحبوا ,
ففي المسيح لكم حرية أبناء الله ، ولكن لاتخرجوا عن طاعة الكنيسة امكم التي تغارعلى مصلحتكم الأخيرة وهي الوصول إلى الحياة الأبدية . وعندما نطالب الكنيسة بشيئ أوامرٍ ما ، علينا ان نعرف أولاً فكرها ونظرتها لطريقة حياتنا بالكلية ، وما ترجوهلنا من البلوغ إلى الحياة والأبدية . وهذا يتم عن طريق عيش حياة مسيحية قويمة . ولايمكننا ان نطالب الكنيسة بالتدخل بالزواج مثلاً ، أو لحل المشاكل التي نختلقها فيحياتنا ، ونرفض طاعتها وارشادها لنا لتجنب الوقوع في هذه المهالك والخطايا ونرفض تدخلها في بقية نواحي حياتنا ، من روحية وحياة عملية معاشة يومياً . كمن يريد من الدولة أم تقدم له كل المطالب الحياتية ، ولكنه لا يريد أن يلتزم بدفع الضرائب ويخرج لينادي : أين حقوقي !!!؟
س- هل تفكير الزوج بزوجته بغيابها يعتبر زنى - هل هذا الفكرصحيح ام خاطئ؟
ج - هذا السؤال قد يكون سائله من خلفية غير مسيحية أو منقول عن فكر غير مسيحي . أن تفكر الزوجة بزوجها أو بالعكس ، حلال ولا ملامة على أحد منهما أبداً .
وهل صار الشوق حرام!! أوإشتهاء الزوجين لبعضهما حرام ؟ !! .
وهل حرام على الزوجة أن تحلم بإنتظار وصول زوجها وعناقهِ حرام ؟!!
وإلا لكان يحرم ان يحادث الزوج زوجته على الهاتف خوفاً من كلامالغراميات الذي قد يتسبب في إثارتهما !!!!
وعندها يمكن أن نطالب بإلغاء الخيال والشوق والهيام والحب بين الأزواج !!!
=================
سلام الرب ونعمته تغمر حياتكم وتقودكم لمعرفة كلمته وحنانه وان يهبنا طاعة وصاياه التي تحفظنا سالمين من كل سقطة وضرر .
وأن يوقظ فينا الغيرة على ميراثنا الأبدي وان نلبس المسيح حياتنا ، وأن نعمل بحسب فكره ، ويبعدنا عن افكارالعالم الشريرة لنصرخ مع بولص الرسول المتأله :1 كو 2: 16لست انا احيا ، بل المسيح يحيا فييَّ.
هكذا يارب إجعلني أعمل مشيئتك وما يرضيك لأفوز برضاك وبالحياة معك في الفردوس المرتجى آمين .
[/frame]
Array
شكراً ابونا
الرجاء الحديث أكثر فيما يتعلق بأمور الزواج لإرشاد الشباب وخصوصا المقبلين على الزواج فنحن نخضع لبعض العادات الاجتماعية المغلوطة حديثة او قديمة وتوجيه بعض النصائح بالأخص فيما يتعلق بصعوبة الوضع المادي للشباب وتأثيره على قرار الزواج مثلا وعلى مدة الارتباط بالخطوبة قبل الزواج وما يرافقها من ضغوط اجتماعية وكيفية التعامل مع الأهل بالنسبة للطرفين سواء متزوجين أو ممن يخططون للزواج...
مواضيع كثيرة نحن بحاجة ماسة لمن يرشدنا بها
صلواتك
†††التوقيع†††
كالسوسنة بين الشوك حبيبتي بين البنات![]()
Array
[frame="1 98"]ابننا المبارك Malek Kanhoush سلام الرب يغمر حياتك على الدوام[/frame]
آمين.
ان هدفي من فتح موضوع بعنوان
( لكل سؤال جواب )
كان بهدف فتح مجال لكل صاحب سؤال عن امر يواجهه في حياته ، ويحتاج لمساعدة في معرفة رأي أو طلب حل أو ارشاد ويريد جواباً عليه .
وأما عن طلبك
فيحتاج لموضوع متكامل
ولايمكن ان اجيبك عليه برد قصير كما هو الحال هنا.
لك مني الدعاء بالتوفيق
وما سألت عنه مهم وارجوا ان اتمكن من الكتابة حول ذلك.
المفضلات