الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: لكل سؤال جواب

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لكل سؤال جواب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tony salom مشاهدة المشاركة
    لماذا الله يدخلنا في تجارب مريعا
    عزيزي طوني انصحك بمراجعة هذا الرابط :
    http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=3824

    http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=6536

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لكل سؤال جواب



    كتب احد الإخوة يسأل عن طريقة لحل مشكلة عائلية صعبة الحل وتبدو مغلقة من كل الجوانب هذا بالنسبة لتقديرنا ورؤيتنا لما نراه امامنا. ولكن لله طبعاً رأي آخر واسلوب آخر نجهله نحن البشر .
    فكتبت له هذه الكلمات. واعرضها على الجميع لقراءتها فلربما تكون جواباً لأسئلة كثيرة لعددٍ من الإخوة والأخوات . وارجو ان اكون موفقاً فيما كتبت.

    اخي الحبيب بالنسبة لسؤالك عن المشكلة العائلية التي طرحتها . أنا اعتقد ان احداً منا لن يجد لها حلاً سحرياً ولن اغامر بالفلسفة وتذكيرك ينعمة الصبر و مواجهة التجارب وان هذه الحالة هي من صنع الشيطان وانت مطلوب منك الصمود واعرض عليك روايات الشهداء القديسين وجهاداتهم في امور مشابهة .... إلخ .
    انا لا اقتنع بأن هذا ينتج حلاً. انها تعزي ولكن لا تنتج حل للمشكلة بالواقع . لأن الرب يساعدنا على حمل الأثقل ويحملها معنا . قد لا يخلصنا من الصلب ، ولكن يعدنا بالفردوس معه اليوم او غداً او بعد غد . وقد يتدخل الرب شخصياً ويقيم من كانت ميتة بنظرنا ويقول : يا طابيثا قومي او يا اليعازر هلم خارجاً .
    ولكن الذي اقوله في هذه الحاله التي تعاني منها:
    ان هناك امور كثيرة وكثيرة جداً لا حل لها على طريقتنا نحن أو كما نشتهي ، كمثل : لماذا مات اخي ؟؟ لوكنت هنا لما مات اخي .
    اين كنت من اربعة ايام ارسلنا بطلبك بأن حبيبك اليعازر مريض !!! لماذا لم تأتي يوم ارسلنا بطلبك!!!؟
    لماذا لم يمنع الآب الجنود والفرسيين من احتقار الرب يسوع ؟؟؟؟ لماذا لم يجعل موته اكثر لطافة واحترام ؟؟؟؟ لماذا يترك الأشرار يزيدون بمعانات الناس المؤمنين ؟؟؟
    لماذا لايأتي الله ويدافع عن الذين يتمرمرون في حياتهم وهم محبي يسوع ؟؟؟.
    وانت يا اخي قد اختارك الله لتعمل معه وأنت متفرغ وتروض نفسك وجسدك للخدمة.
    وانت تقول ان كثيرين طلبت ارشادهم ولم تقتنع بكلامهم .
    وانا اقول لك لن تقتنع بكلام احد ابداً حتى كلام الرب في الإنجيل ، اذا لم تترك نفسك وعقلم وقناعاتك بين يدي الرب وتقبل بواقعك وما فيه من سر قد يكشفه لك الله في حياتك من خلال مايجري حولك . وتجد فيما بعد ما هي الحكمة الكامنة في معاناتك هذه. كما قال فيما بعد القيامة مالم نفهمه ولم نتقبله بموته مرذولاً على الصليب .
    وقد يساعدنا ما قاله بطرس الرسول عن معانات الجميع حين نمر في محنة ونشعر في الإحباط وبالأسى على أنفسنا . وما قاله يقوينا على تحديات الشرير لنا .
    ﴿ 1بطرس 5: 9
    فا‏ثبُتوا في إيمانِكُم وقاوِموهُ، عالِمينَ أنَّ إخوَتَكُمُ المُؤْمِنينَ في العالَمِ كُلِّهِ يُعانونَ الآلامَ ذاتَها.10وإلهُ كُلِّ نِعمَةٍ، الإلهُ الذي دَعاكُم إلى مَجدِهِ الأبَدِيِّ في المَسيحِ يَسوعَ، هوَ الذي يَجعَلكُم كامِلينَ، بَعدَما تَألَّمتُم قليلاً، ويُثَبِّتُكُم ويُقَوِّيكُم ويَجعَلُكُم راسِخينَ﴾ .
    إن مشاكلنا هي حقل اختبارٍ لنا. لنتأمل في إختبار بولس للمعانات .﴿1كور 16 : 9 لأنَّ اللهَ فَتَحَ لِخِدمتي فيها بابًا واسِعًا فَعّالاً، معَ أنَّ الخُصومَ كَثيرونَ ﴾
    بولس يمر بمعاناتٍ كبيرة ، لأن خصومه كثيرون ويقول أنه بالرغم من الصعوبات والعراقيل الجمة التي تواجه بشارته بالمسيح ، لكن الله وفي وسط المعانات ، فتح له باباً واسعاً وفعالاً وواعداً لنمو الإيمان بالمسيح ! ولكن لم ينتهي وجود الخصوم ولا الأعداء.
    الشرير يحاربنا من عدة جبهات ويتخفى في امورنا الحياتية والإجتماعية . يريد ان يسرق منا فرحنا بالمسيح ، يريدنا مجرحين بالعيوب و مشوهين بالعار والهزئ .
    ولكن علينا ألا ننهار ، لأن ابليس يريد ذلك . تذكروا ما قاله بطرس الرسول:
    ﴿ أنَّ إخوَتَكُمُ المُؤْمِنينَ في العالَمِ كُلِّهِ يُعانونَ الآلامَ ذاتَها ﴾
    انها الحياة اكنت مع او لست للمسيح الحياة كما هي لك وعليك . والمسيح رفيقك في مسيرة عبورك هذا العمر وينصحك بتجربة اسلوبه في مواجهة المشاكل ، لتسلم من اذيتها وتشوهاتها التي قد تصيبك إن لم تتقن طريقة حمايتك منها . .
    واعلم يا اخي ، أنه إن كان علينا العمل مع ،اوبالأحرى عند الله ، فعلينا أن نكون عازمين ومصرين على المضي مع الله حتى النهاية ومهما حدث وبأي ظرف مررنا به . وأنه لن نجد دائما ًحولنا مَنْ يبهجنا ويرفه عنا . الطريق الضيق صعب وموحش . وأحياناً لانرى فيه إلا يسوع ومن بعيد جداً ، وحتى أنه بالكاد نرى ظله وقد قال لنا ان الطريق وعر ولكن طوبى لمن يصبر حتى المنتهى . ولكن هناك كثيرون على الطريق الواسع . أصدقاؤنا هناك كُثُر. كثيرون اصدقاؤك الذين يحبونك فوق ويصعدون اليك ، ولكن عندما تسقط فإنك تسقط وحدك ولن تجدهم في تعزيتك .
    قد تشعر انك متروك ووحيد امام هذه المشكلة ، هناك كهنة يعانون من الوحدة ، نعم ولابأس بذلك ، فالمسيح كان كذلك . المسيح كان وحيداً ، ولم يفهمه أحداً أيضاً . لقد شعر بالوحدة في بستان الزيتون حين وجد أصدقاؤة المقربين منه والذين بذل نفسه من أجلهم نيام ، بينما أراد أن يكونوا معه في ساعته الأخيرة قبل ذهابه للموت! .
    ألا تشعر بالوحدة عندما تبذل حياتك لمساعدة الآخرين ، ولا تجد أحداً يساعدكَ عندما تكون محتاجاً ؟! إنه شعور بشع . وفوق هذا يريدك الله أن لاتشعر بالمرارة والقلق ! .
    يريدك أن تصلي لأجل من يعذبوك وأن تتفهمهم حتى عندما لا يتفهمونك .
    إعلم أن هذه هي الأمور التي تساعدنا لصقل طباعنا . وتنفيذها هو الذي يجعلنا نشبه الرب يسوع .
    وان كان صليبك ثقيل حقاً ، ولكن لا تذيد من ثقله عليك بالقلق والمرارة والشك .
    نحن معك في صلاتك ومعك نرفعها امام مذبح الرب الطاهر ليتقبلها منا ذبيحة شكرية من اجل وجوده فينا واقامته في قلوبنا وحياتنا ، ولهذا نحن نقوى ونغلب كل التجارب وبه ننتصر
    آمين.

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


المواضيع المتشابهه

  1. وهل من جواب: ماهو عنوان حياتك ؟ ؟ ؟
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 2009-09-22, 11:57 PM
  2. سؤال
    بواسطة مارى في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-09-11, 10:49 PM
  3. سؤال....
    بواسطة اليان الحمصي في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-08-31, 01:35 PM
  4. سؤال
    بواسطة BASEM M في المنتدى أسئلة حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-01-24, 09:07 PM
  5. سؤال!
    بواسطة mena في المنتدى أسئلة حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-08-05, 03:05 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •