[align=center]عندما تملأ كأس حتى الفيض,
يكون ما ينسكب عن حافتها من
نوع ما يسكب فيها بالذات..
ما أروع أن تمتلئ نفوسنا بالرجاء والفرح بالمسيح وتفيض لتملئ كؤوس أخرى.
الآلام والأحزان للمؤمن هي كما رواسب النهر الهادئ تظل في القاع ولا تعكر صفوه ولا تطفو مع مياهه الفائضة.
[/align]
تأمل رائع أخ عادل.الرب يباركك وينعاد عليك وعالأهل بالخير والصحة.
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات