عندما تملأ كأس حتى الفيض,
يكون ما ينسكب عن حافتها من

نوع ما يسكب فيها بالذات..
[align=center]
ما أروع أن تمتلئ نفوسنا بالرجاء والفرح بالمسيح وتفيض لتملئ كؤوس أخرى.

الآلام والأحزان للمؤمن هي كما رواسب النهر الهادئ تظل في القاع ولا تعكر صفوه ولا تطفو مع مياهه الفائضة.
[/align]
تأمل رائع أخ عادل.الرب يباركك وينعاد عليك وعالأهل بالخير والصحة.
صلواتك