تسلم أناملك حبيبي أليكسيوس على هذا المقال و للأسف موضوع التأله مجهول عند الكثيرين و حتى الأورثوذكسيين أنفسهم فعندما أتحدث مع شخص حول هذا الموضوع فهو ينفر و يتعجب من الكلام و كيف أن إنسانا يمكن أن يصبح إلها بالنعمة!!! ظانين أن التأله الذي نتكلم عنه هو ان نكون إلهة مثل الله نخلق و مجدنا يملىء السماوات و الأرض و هذا ليس هو إيماننا, و نرى ان الكتاب به الكثير من الدلائل على التأله و حتى أن العهد القديم كان يحتوي على رموز عن تأليه الإنسان, فكهنة اليهود كانوا يسمون آلهة و هم مجرد عبيد قبل عصر النعمة فمابالك بعد تجسد الكلمة و اتحاد طبيعة الله بطبيعتنا !!
و القديس العظيم أثناسيوس الرسول يقول في كتاب تجسد الكلمة و الفصل الرابع و الخمسون: إن إبن الله صار انسانا ليصير الإنسان إلها.
و أضيف أيضا للقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات قوله: إن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يتميز عن كافة الكائنات الحية بانه يستطيع أن يصبح إلها. (مقالة عن الظهور الإلهي. Mpg 13,324,36)
و هناك كتاب رائع أقتنيه أنصح الجميع بقراءته و هو (التأله هدف حياة الإنسان) لقدس الأرشمندريت جيورجوريوس كابسيانيس ريس دير البار غريغوريوس- جبل آثوس
و ختاما أود مشاركتكم هذه الصلاة لنفس مؤلف الكتاب الأرشمندريت جريجوريوس كابسيانيس
يا الله الكلي الرحمة إرتضي بسبب محبتك العظيمة أن تؤهلنا أن ندخل في طريق التأله قبل أن ننتقل من هذا العالم الآني, نطلب إليك أيها الإله الرحيم أن تضع في قلوب أخوتنا الأورثوذكسيين أن يطلبوا التأله, لأن هذا الشعب اليوم قد نسي هذا الهدف بسبب جهله بهدف حياته, أيها الرب الرحيم نطلب إليك أن تقود غير الأورثوذكسيين لمعرفة حقوقك حتى لا يبقوا خارج خدرك بل يدخلوا بنعمة التأله. يا رب إرحمنا و أرحم العالم. آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات