أهلاً بك أخي الحبيب محب المسيح
بالنسبة للتالي:
اقنوم الابن تجسد لخلاص البشرية
اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد
بدأت بالطريق الصحيح ولكن للأسف انتهيت إلى طريق خاطئ
يجب أن نفرّق كما علّمنا الآباء بين الطبيعة الإلهية والأقانيم الإلهية
فكما قلت أولاً أن أقنوم الابن هو الذي تجسد ولكن ما الشطر الثاني من الفرضية هو خاطئ فليس الطبيعة الإلهية هي التي تجسدت وإلا لكان من الواجب القول أن الآب والروح القدس قد تجسدا و.... وقاما كما المسيح
الأقنوم يحوي الطبيعة كما أنك أنت كأقنوم بشري تحوي الطبيعة البشرية وليست الطبيعة هي التي تحويك
فعندما تجسد الابن كأقنوم تجسد وليس كطبيعة فضمّ إلى أقنومه الإلهي طبيعة بشرية متحدة في أقنومه بطريقة يعجز الإدراك والوصف أن يدركاها فكان أقنوماً إليهاً متجسداً

فإن قلنا أن الله تجسد وقصدنا بالله الابن "الأقنوم الثاني" كان قولنا صحيح أما إن قلنا أن الله تجسد وقصدنا بالله الطبيعة الإلهية فنحن وقعنا في الخطأ

هذا كان بالنسبة للسؤال الأول أما بالنسبة للسؤال الثاني (أو بالأحرى للأسئلة اللاحقة)
هل المسيح قام بجسده أم لا ؟
وهل صعد بجسده أم لا؟
وان كان صعد بجسده فهل هو الآن في السماء بجسده؟
أن كان نعم فهل معني ذلك ان الله ارتبط الآن بجسد وقبلها لم يكن بجسد؟؟؟
فهل يتغير الله؟؟؟؟
آسف ان كانت الأسئلة كتيرة بس موضوعها واحد
فأعتقد أن الجواب السابق قد سلّط بعض الضوء عليه ولكن دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة تحت عنوان "المقولات في المسيح"

أرجو أن أكون قد وفّقت في الشرح

متنسوش تصلولي
صلوات آبائنا القديسين تكون معك

اذكرني في صلواتك