سلام المسيح اخي العزيز
اخي العزيز لم تسمع تعليقاً من أحد لأننا سندخل في "طبيعة واحدة للكلمة المتجسدة" أم "طبيعتين في أقنوم"؟
Array
سلام المسيح اخي العزيز
اخي العزيز لم تسمع تعليقاً من أحد لأننا سندخل في "طبيعة واحدة للكلمة المتجسدة" أم "طبيعتين في أقنوم"؟
†††التوقيع†††
مدونتي: التعليم الصحيح لبشارة المسيحالآن أضداد للمسيح كثيرون
رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر-----عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..-----††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††-----أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس-----* كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.* نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.(الشهيد حبيب 309†)
Array
سلام ونعمة
أستاذي حبيب الغالي
حضرتك فهمت مسار السؤال غلط
انا مقصدتش الطبيعة الواحدة والطبيعتين استاذي
اطلاقا
انا قصدت اسمع آراء منكم في حاجة فعلا بفكر فيها كتير
وهي
هل تغيرت طبيعة الاله قبل وبعد التجسد ؟
انا مقصدش الطبيعتين والطبيعة الواحدة اطلاقا
انا اقصد الجسد نفسه
هل كان لا يملكه منذ ازليته وسيصير بجسده الي ابديته ؟؟
بمعني
هل كانت عملية الخلاص نقطة تحول باكتساب الطبيعة الالهية جسدا لم يكن لها فصار لها لا يمكن الانفصال عنه الي الابد , اي تغيرت الطبيعة في الخلاص المسياني ؟
فان كان كذلك
فهل الطبيعة الالهية متغيرة ومتبدلة ؟
فكيف يتفق هذا مع النص الكتابي ليس عنده تغيير و لا ظل دوران (يع 1 : 17) ونصوص أخري كثيرة ليس الآن مجال ذكرها ؟
علي العموم انا متشكر استاذي الغالي حبيب ان فيه حد عبرني
بس الموضوع بعيد كل البعد عما وصل اليه تفكيرك
فحل القضية ليس في الطبيعة والطبيعتين .... الخ
حل القضية في موضع الجسد البشري منذ الأزل والآن والي الأبد من الثالوث القدوس
وانا مش طالب آراء عقيدية بحتة لاني دورت في الحكاية ديه كتير وملقتش ما يروي ظمأي
انا طالب عقول تفكر معايا لان عقلين افضل من واحد وتلاتة افضل من اتنين ... الخ
لو فيه حد ممكن يفكر معايا او يفيدني بمعلومة اكون شاكر
او حتي انه يغلط السؤال بأي قياس او معيار منطقي او فلسفي اكون شاكر ليه اكتر واكتر
في انتظار مشاركات .....
سلام محبة
†††التوقيع†††
مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ (اش 19 : 25)
Array
أهلاً بك أخي الحبيب محب المسيح
بالنسبة للتالي:
بدأت بالطريق الصحيح ولكن للأسف انتهيت إلى طريق خاطئاقنوم الابن تجسد لخلاص البشرية
اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد
يجب أن نفرّق كما علّمنا الآباء بين الطبيعة الإلهية والأقانيم الإلهية
فكما قلت أولاً أن أقنوم الابن هو الذي تجسد ولكن ما الشطر الثاني من الفرضية هو خاطئ فليس الطبيعة الإلهية هي التي تجسدت وإلا لكان من الواجب القول أن الآب والروح القدس قد تجسدا و.... وقاما كما المسيح
الأقنوم يحوي الطبيعة كما أنك أنت كأقنوم بشري تحوي الطبيعة البشرية وليست الطبيعة هي التي تحويك
فعندما تجسد الابن كأقنوم تجسد وليس كطبيعة فضمّ إلى أقنومه الإلهي طبيعة بشرية متحدة في أقنومه بطريقة يعجز الإدراك والوصف أن يدركاها فكان أقنوماً إليهاً متجسداً
فإن قلنا أن الله تجسد وقصدنا بالله الابن "الأقنوم الثاني" كان قولنا صحيح أما إن قلنا أن الله تجسد وقصدنا بالله الطبيعة الإلهية فنحن وقعنا في الخطأ
هذا كان بالنسبة للسؤال الأول أما بالنسبة للسؤال الثاني (أو بالأحرى للأسئلة اللاحقة)
فأعتقد أن الجواب السابق قد سلّط بعض الضوء عليه ولكن دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة تحت عنوان "المقولات في المسيح"هل المسيح قام بجسده أم لا ؟
وهل صعد بجسده أم لا؟
وان كان صعد بجسده فهل هو الآن في السماء بجسده؟
أن كان نعم فهل معني ذلك ان الله ارتبط الآن بجسد وقبلها لم يكن بجسد؟؟؟
فهل يتغير الله؟؟؟؟
آسف ان كانت الأسئلة كتيرة بس موضوعها واحد
أرجو أن أكون قد وفّقت في الشرح
صلوات آبائنا القديسين تكون معكمتنسوش تصلولي
اذكرني في صلواتك
Array
سلام ونعمة
بنيت افتراضك عزيزي بخطأ المقولة علي جملتيالشطر الثاني من الفرضية هو خاطئ فليس الطبيعة الإلهية
وافترضت انه من الخطأ نسب التجسد لله ككل بكون الابن هو الاله المتجسد"اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد "
بينما طبعا المقصود ان المتجسد هو الاقنوم الثاني كما سبق وأوضحت
اما عن امكانية استخدام لفظة الله تجسد فلا مانع اطلاقا كما ينص التعليم الكتابي
الله ظهر في الجسد (1تي 3 : 16)
بقي من الأمر ان ننتقد مقولة طبيعة الله
وفي هذا يحكمنا النص ان الطبيعة والجوهر واحد مع اختلاف الخواص الاقنومية طبعا
كل ما للاب هو لي (يو 16 : 15)
فلا خلاف في وحدة الطبيعة والجوهر بين الاقانيم
ولكي نخرج من بوتقة الحرف دعنا من تلك المقولة فلن تؤثر كثيرا علي اتجاه السؤال او اجابته
لنكمل علي هذه المقولة لكيلا نقع في خلاف فلسفيأن الله تجسد وقصدنا بالله الابن "الأقنوم الثاني"
هل ان جاز لي ان اطلب من حضرتك لينك للكتاب او للمقالة ؟؟؟دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة
واكرر كلامي أخي العزيز
حل القضية في موضع الجسد البشري منذ الأزل والآن والي الأبد من الثالوث القدوس
وفي انتظار اي آراء أخري
واشكرك علي وقتك ومجهودك ربنا يبارك تعب محبتك
†††التوقيع†††
مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ (اش 19 : 25)
المفضلات