[/frame]
[frame="14 98"]





[3]قد يعتقد المرء في بعض الأحيان أن بإمكانه أن يدنس نفسه بفعل ما، طالما أن الشريعة تقدم له فرصة التطهر من فعلته بفريضة الاغتسال، وهكذا في كل مرة يمارس فيها أفعاله الدنسة لديه الرجاء أن يتطهر بالاغتسال بالماء. أما يوحنا المعمدان فكان يحرض على رفض وتجاوز الأفعال الدنسة بممارسة الفضائل والاهتمام بالأفعال الصالحة.

[4]أي أفعالاً

[5]أي المعمدان

[6]أي أن معمودية يوحنا المعمدان كانت أدنى بكثير من معمودية الرسل

[7]لأن الروح القدس فيه أصلاً وليس بحاجة لأن يقتبله بالمعمودية

[8]الرسول بولس

[9]ليكشف ذاته أنه هو الذي كان يوحنا المعمدان يشهد لمجيئه طالباً من الشعب أن يؤمنوا بالذي سيأتي بعده. انظر (أع19: 4)

[10]إشارةً إلى سفينةِ نوحَ في العهدِ القديم

[11]إشارةً إلى جسدِ المسيحِ الحاوي الرُّوحَ القُدُس

[12]كان المؤمنون معتادين أن يشتركوا في سر الشكر الإلهي في الأعياد السيدية كفرض واجب، دون أن يهتموا بتهيئة ذواتهم في حياتهم وسلوكهم بما يرضي الله، لذلك كانوا يتراكضون إلى المناولة الإلهية كلما حل أحد الأعياد. في حين أن ما يدعو إليه قديسُنا هو التغيير الجذري لطريقة حياتنا بما ينسجم مع الوصايا الإلهية ومع مثال المسيح التي يعلمنا إياها الإنجيل، حتى نكون مستحقين لقبول الأسرار

[13]أي ألا ننتظر العيد فقط لكي نتناول، وإنما يمكننا أن نتناول بتواتر إذا كنا مهتمين بتنقية ذواتنا

[14]منصب المنادي كان موقراً جداً في المجتمع، وكان موجوداً في كافة مجالات الحياة المدنية، لذلك كان هناك المنادي الديني، والمدني، والعسكري، والقضائي، والتجاري، والرياضي. وكانت مهمته أن يدعو إلى الاجتماعات لكي يعلن قرارات الزعماء

[15]إن الألعاب الأولمبية كانت تحمل طابعاً وثنياً، إذ كانت تقام لإكرام آلهة اليونانيين القدماء، بالإضافة إلى أن المتبارين كانوا يتعرون بالكامل لممارسة الرياضات المتنوعة، ولهذا يصف الموكب بأنه شيطاني

[16]يقصدُ ساعةَ المناولة في القداس الإلهي

[/frame]