قال رسولك أن نفرح فيك ونسلم فيك
أنت المكان في الحاضر ، وفي الابد
إن أردت ، فأعدد لي مكانا فيك ، الآن
أنت قلت إنك ذاهب من أجل ذلك . يعني أنك فعلته. أريد منك ، ماستعطيه لمن اخترت أن يساكنوك ، أو يسكنوا فيك
عطيتان : فرح وسلام . ليستا من الدنيا
الدنيا محزنة ، وفرحها باطل وخداع ، معينها بنصيب بسرعة . وليس لها ، في الواقع ، من معين وسلام الدنيا وهم سلام . الفرح والسلام فيك. أجل فيك . لا اطلب مكانا أخر . أنت المكان الذي أبغي أن أحج ، فيه ، إليك
قبل أن تقول لي ، إن كنت ستقول : ((ادخل فرح ربك)) ، أريد من ومضته الآن . يا أيها ((الكامل)) ، هبني نعمة سلامك . هب قلبي أن يطلبك دائما ، وأن يزداد تعلقا بك ، لأفرح ((ويكتمل فرحي)). وهب روحي من ثمار روحك . ((محبة وفرح وصبر ولطف وأخلاق وإيمان ووداعة وعفاف)) هذه أريدها ، لئلا يذمني أمر بثمار روحك ، بناره ونوره؟
أحرقني ، ونورني . اترك نارك تشتعل فيّ ، وتأكل كل ماهو ضروري لأستضيء، وأفرح . من هذا الفرح الناري ، أريد
فيك . اجل فيك . أنت حمايتي إن رآني عدوي فيك سيفر هاربا . وسأرقص ، وأطمئن ، وافرح
لاتتركني خارجا عنك . نصري . إن لم أكن فيك ، صعب ، مستحيل . خذني إليك ، وأدخلني فيك ، لأفرح وأسلم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات