كثيرون لا يعنيهم مصيرهم المرعب فينامون في خطاياهم، يخدرهم ما في المتع الأرضية من مد وجذر ويطويهم في لفائف الثقة الزائفة. اعتمادهم على حياة بلا لوم في نظر انفسهم وعلى المظهر الديني. وبرغم هذا فالجميع نيام في زورق غارق. "اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنثوس4:4) "ا
[align=center]
بعد ان انتهت فترة الصوم وعشنا فرح القيامة.
هل تكاسلنا وتراخينا هل نسينا صلواتنا وضبطنا لذواتنا ؟
ونمنا واضعين ثقتنا اننا قمنا بما يرضي المسيح وسينقذنا.. فلا خوف علينا الآن ؟؟؟؟؟؟
هل نسمح لظروف الحياة وحكم الوقت بإن تقود مركبنا ام نبقى مدركين اننا من دون ربَاننا ومخلصنا يسوع المسسيح، لن ننجو...؟؟؟؟
شكراً لك لهذه القصة المعبرة
.
نعمة ومحبة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح تكون معك دايماً[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


شكراً لك لهذه القصة المعبرة
رد مع اقتباس
المفضلات