شكراً لمروركم أبونا مع الإخوة الأحبّاء
بما أنو الموضوع عجبكن رح أنقل شوي من طرائف اللغة العربية وبتأمل تعجبكن




هذا البيت يتم قراءته من اليمين لليسار ومن اليسارلليمين:
مودته تدوم لكل هول ........ وهل كل مودته تدوم


وهذه الجملة أيضا يتم قرائتها من الجهتين:
سر فلا كبا بك الفرس


وهذه الجملة أيضاً:
حوت فمه مفتوح




كتاب "مقامات الحريري" يتضمن 50 مقامة أدبية رائعة .

من ضمنها مقامة اسمها ( المقامة القهقرية ).
بدايتها : -
حدث الحارث بن همام ، قال :
لحظت في بعض مطارح البين ، ومطامح العين .
فتية عليهم سيما الحجى ، وطلاوة نجوم الدجى .
وهم في مماراة شديدة الهبوب ، ومباراة مشتطة الألهوب .
فهزني لقصدهم هوى المحاضرة ، واستجلاء جنى المناظرة.
إلى أن قال :-
الإنسان صنيعة الإحسان ، ورب الجميل فعل الندب .
وشيمة الحر ، ذخيرة الحمد ، وكسب الشكر ، استثمار السعادة ،
وعنوان الكرم ، تباشير البشر ، واستعمال المدارة يوجب المصافاة ،
وعقد المحبة ، يقضي النصح ، وصدق الحديث ، حلية اللسان ،
وفصاحة المنطق ، سحر الألباب ، وشَرَكُ الهوى ، آفة النفوس ،
وملل الخلائق شين الخلائق ، وسوء الطمع ، يباين الورع ،
والتزام الحزامة ، زمام السلامة ، وتطلُّب المثالب ، شر المعايب ،
وتتبع العثرات ، يدحض المودات ، وخلوص النية ، خلاصة العطية ، وتهنئة النوال ، ثمن السؤال ،
وتكلف الكُلَفِ ، يسهل الخلف ، وتيقن المعونة ، يسنِّي المؤونة ،
وفضل الصدر ، سعة الصدر ، وزينة الرعاة ، مقت السعاة ، وجزاء المدائح ، بث المنائح
ومهر الوسائل ، تشفيع المسائل ، ومجلبة الغواية ، استغراق الغاية ،
وتجاوز الحد ، يكل الحد ، وتعدي الأدب ، يحبط القرب ، وتناسي الحقوق ، ينشئ العقوق ،
وتحاشي الريب ، يرفع الرتب ، وارتفاع الأخطار ، باقتحام الأخطار ،
وتنوه الأقدار ، بمؤاتاة الأقدار ، وشرف الأعمال ، في تقصير الآمال ، وإطالة الفكرة ، تنقيح الحكمة ،
ورأس الرئاسة ، تهذب السياسة ، ومع اللجاجة ، تلغى الحاجة ،
وعند الأوجال تتفاضل الرجال ، وبتفاضل الهمم ، تتفاوت القيم . وبتزيد السفير ، يهن التدبير ،
وبخلل الأحوال ، تتبين الأهوال ، وبموجب الصبر ، ثمرة النصر ،
واستحقاق الإحماد ، بحسب الاجتهاد ، ووجوب الملاحظة ، كفاء المحافظة ،
وصفاء الموالي ، بتعهد الموالي ، وتحلي المروءات بحفظ الأمانات ،
واختيار الإخوان ، بتخفيف الأحزان ، ودفع الأعداء ، بكف الأوداء ،
وامتحان العقلاء ، بمقارنة الجهلاء وتبصر العواقب ، يؤمن المعاطب ، واتقاء الشنعة ، ينشر السمعة ،
وقبح الجفاء ، ينافي الوفاء ، وجوهر الأحرار ، عند الأسرار ))

** ثم قال الحريري :
- هذه مئتا لفظة ، تحتوي على أدب وعظة ، فمن ساقها هذا المساق ، فلا مراء ولا شقاق ، ومن رام عكس قالبها ، وأن يردها على عقبها ، فليقل :
الأسرار عند الأحرار ، وجوهر الوفاء ، ينافي الجفاء ................................إلخ
يعني اعكس هذه الجمل عند قراءتها .