اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayda مشاهدة المشاركة
...
يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: " الأطفال غير المعمدين لا يُمجدون ولا يُعذبون، لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدسين بالمعمودية، إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية، لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً. وفي أفاشين العنصرة يقول باسيليوس الكبير إنه ما من إنسان ناج من الخطيئة ولو كان عمره يوماً واحداً.

ويرى المغبوط اوغسطينوس أن مثل هؤلاء يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت، لكهنم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى، لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة موقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.

أما القديس غريغوريوس النصيصي فيرى أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم / الكلمة 38). بينما يرى اوريجنس أن الكنيسة تعمّد الأطفال لمغفرة الخطايا، وأيضاً لكي يغسلوا في سر المعمودية الوسخ الجدّي، والأمر نفسه نراه لدى القديس كبريانوس....
[align=justify]
أختي العزيزة

ما هي الحالة الوسطى التي يكون فيها الأطفال غير المعمدين؟ السيد المسيح له المجد، قابل في كلامه بين الفردوس والجحيم وبين الملكوت وبحيرة الكبريت، ولم يكن هناك حالة وسط بينهما. يعني هل المقصود مثلاً أن يكون الطفل في أدنى عذابات الجحيم أو أن يكون في أدنى درجات التمتع في الملكوت؟

صلواتك
[/align]