[align=justify] . يعني هل المقصود مثلاً أن يكون الطفل في أدنى عذابات الجحيم أو أن يكون في أدنى درجات التمتع في الملكوت؟[/align]
أخير بالرب سائد، كما سبق وقرأت مكتوب أن يكونوا في حالة وسطى أي لا في أدنى عذابات الجحيم ولا في أدنى درجات التمتع في الملكوت!! حالة وسطى فقط!! وهذا كله لا يخولنا في أن نحكم عن الله أو أن نقدّر مصير أي إنسان بعد رقادته!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayda
من كل هذه الملاحظات نستنتج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص، وأننا، نحن البشر، مرتبطون بها، لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلّص من يشاء. لهذا تقدم الكنيسة المعمودية، سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص، لكنها تترك الله وحده الحكم والدينونة.
المفضلات