أعتقد ابونا بأن الوعد انتقل هو والشرط الخاص به من اسرائيل القديم الى اسرائيل الجديد أليس هذا صحيحالكن وعد الرب هذا لإبراهيم ونسله كان مشروطا بشرط لا يمكن تجاهله أو التساهل فيه وهو حفظ وصايا الرب والسير على شريعته وأحكامه وعدم الانحراف عنها بحيث يؤثر شعب الله في الأمم ولا يتأثر هو بعاداتهم الوثنية وعباداتهم الخرافية .
أما فيما يتعلق بالقدس وفلسطين فأعتقد بأن الحق شيء والامر الواقع شيء آخر، فالحق هو ما اخبرنا به الرب حينما قال لليهود انه سيترك لهم بيتهم خرابا الى منتهى الدهر، وهذا هو الواقع الحقيقي حيث ان اليهود وعلى الرغم من حفرياتهم على مدى العقود الماضية لم تظهر لهم أي أثر لهيكلهم. أما فيما يتعلق بالامر الواقع المفروض على فلسطين فهو نتيجة تأديب الرب للذين لا يحفظون كلماته من شعب اسرائيل الجديد.
يا رب ارحم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات